مقالات
أخر الأخبار

خيانة المجالس

*خيانة المجالس*

بقلم المستشار محمد مسلم

يعتقد ناقل الكلام أو خائن الامانه أنه صديق المنقول إليه وأنه يخشى عليه ويتودد له باعتباره فى العاميه عصفوره تنقل كل موقف أو قول أو رساله

للاسف انتشرت خيانه المجالس مع هذه الأشكال ديننا منها براء وعاداتنا ومبادئنا

تنبذ تصرفاتهم

ليس من الشجاعه الخيانه أو نقل الكلام أو ارسال اسكرينات ورسائل لأشخاص ائتمنوكم فأنتم ضعاف الشخصيه ولا تستطيعون المواجهه

فانظر ايها الأبله والمعتوه لما فعلت بتصرفاتك المشينه فى خيانه الامانه

لقد هدمت منازل وانهارت علاقات فرقت بين الازواج فرقت بين الأصدقاء فرقت بين الزملاء والأخوات

فانت خائن للمجالس ولا تؤمن على أسرار وجزائك من جنس العمل كما تدين تدان

بل تعمقت خيانتك لنقل احاديث مغلوطه تنم منك عن خسه ونداله

والان نتعرض لما تسمى

خيانه المجالس أو نشر الاسرار التى كنت عليها أمينا

وهى تعني تسجيل أو نقل كلام الأصدقاء أو الجلساء دون إذن، مثل تصوير، تسجيل مكالمات، أو نشر الرسائل الخاصة

. هي افعال مكروه ومرفوضه دينياً وأخلاقياً،

وتؤدي لفقدان الثقة ونشر الفتن بين الناس، وقد ورد أن النبي ﷺ قال: “إنما المجالس بالأمانة”. للأسف، انتشارها صار يخلق جو من الحذر والريبة بين الناس.

فخيانة المجالس هي إفشاء الكلام أو الأسرار التي تُقال في مجالس خاصة دون إذن، مثل تسجيل المكالمات أو تصوير المحادثات أو نقل الكلام لغير محله. تسبب فقدان الثقة والفتنة بين الناس وهي محرمة دينياً وخطيرة اجتماعياً. قال النبي ﷺ: “لا يأمن الجليس جليسه”، فالمجالس بالأمانة ولا بد من الحفاظ على الأسرار فيها.

والسؤال

هل تعرف مدى تأثير هذه الظاهرة في محيطك الاجتماعي

 

، تأثير خيانة المجالس كبير لأنه يجعل الناس لا تثق ببعض، ويزيد الخوف والشك بينهم، خصوصاً في أوقات المشاكل أو النقاشات الحساسة.

ويهدم علاقات كثيره كانت قويه

الحذر صار واجب عشان لا يتضرر أحد بسبب كلامه اللي كان من المفترض يظل سري. بينه وبين المتحدث معه

ونرى باعيننا ان تطور السوشيال ميديا وخدمات الإنترنت سهّل نشر الكلام الخاص بسرعة كبيرة، وهذا أكسب خيانة المجالس قوة وانتشار أوسع، حتى صارت تتسبب بمشاكل كبيرة بين الناس.

اتقوااااااااا الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى