بقلم د منى الرفاعى 🤍
كثيرون يدَعون بأنهم كانوا يقصدون الخير وكأن النية الحسنة مبرر كاف لأي خطأ🤔 ولكن الحقيقة أن النية وحدها لا تكفي فالطريق إلى الخطأ كثيرا ما يكون مفروشا بالنوايا الطيبة
النية قد تكون نقية ولكن الفعل أحيانا يكون متهورا أو مؤذيا أو ساذجا فالنية لا تدل دائما على الحكمة لأن الطيبة حين تنفصل عن الوعي تتحول إلى تهور والاندفاع بدافع النقاء قد يجرح أكثر مما يصلح
من يدافع عن الظالم بدافع الوفاء يشارك في الظلم ومن يكذب ليحمي مشاعر غيره يشارك في الخداع النية الطيبة لا تمحو الأثر السيئ للفعل الخاطئ ولا تعفي صاحبه من مسؤولية نتائجه
النية تحتاج إلى بصيرة لا إلى عاطفة فقط تحتاج إلى سؤال صادق قبل التصرف هل ما سأفعله سيصلح أم سيكسر هل سيعين أم سيزيد الألم؟؟!✋🏻
(**بالعامية كده مفيش حاجه اسمها مكنتش اقصد ونيتى كانت خير** )
ليست كل طيبة صوابا ✋🏻وليست كل قسوة خطأ✋🏻 فالحزم أحيانا رحمة واللين المفرط قد يكون ظلما النية الصادقة هي التي تثمر فعلا متزنا لا يؤذي ولا يخون
القلب وحده لا يكفي والعقل وحده لا يرحم والتوازن بينهما هو ما يصنع الإنسان الواعي💌 الذي يدرك أن النية لا تبرر الفعل بل الفعل هو الذي يبرهن على صدق النية
زر الذهاب إلى الأعلى