سرقة غامضة تهز الزقازيق.. مجهولون يحصدون 2.5 فدان قمح ليلًا ويختفون بالغلة في الزنكلون

✍️ محمد سعودي
في واقعة غريبة تُعد من الأولى من نوعها داخل القرى المصرية، استيقظ أهالي قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، على صدمة كبيرة بعد اكتشاف قيام مجهولين بحصاد نحو فدانين ونصف من محصول القمح خلال ساعات الليل، والاستيلاء على الغلة بالكامل، تاركين خلفهم القش فقط.
وبحسب روايات الأهالي، فإن صاحب الأرض فوجئ في الصباح الباكر بأن أرضه التي كانت ممتلئة بمحصول القمح الجاهز للحصاد قد جرى تفريغها بالكامل، في عملية بدت منظمة ودقيقة، ما يشير إلى أن الجناة استخدموا معدات وآلات حصد، ونفذوا الواقعة في وقت قياسي دون أن يشعر بهم أحد.
وأكد شهود عيان أن المنطقة لم تشهد أي تحركات مريبة خلال الليل، ما أثار تساؤلات حول كيفية تنفيذ الجريمة بهذه السرعة والاحترافية، خاصة أن المساحة كبيرة نسبيًا وتحتاج إلى وقت ومجهود ملحوظين.
الواقعة أثارت حالة من الغضب والقلق بين المزارعين، الذين طالبوا بتكثيف التواجد الأمني خلال موسم الحصاد، خوفًا من تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد مصدر رزقهم الأساسي.
من جانبها، باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الواقعة، حيث تم تحرير محضر بالحادث، وجارٍ فحص موقع الأرض وسماع أقوال صاحبها، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة في محيط المنطقة، في محاولة لكشف هوية المتورطين وضبطهم في أسرع وقت ممكن.
وتبقى الواقعة لغزًا محيرًا لأهالي القرية، الذين لم يعتادوا على مثل هذا النوع من الجرائم، وسط دعوات بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لحماية الأراضي الزراعية من أي اعتداءات مشابهة خلال الفترة المقبلة.




