أخبار

باى ذنب قتلت وطفلها الرضيع

 

المستشار محمد مسلم
اليوم نظرت قضيه مقتل زوجه وطفلها على يد زوجها
احاله اوراق المتهم لمفتى الجمهوريه
صباح اليوم تواجدت فى جلسه من أشد الجلسات حساسيه وتأثيرا على نفسى
لحظات تحبس الأنفاس
تجمع اكبر عدد من محامو المنوفيه لمؤازه زميلهم الشاب الخلوق الاستاذ احمد العنانى المحامى بتلا شقيق المجنى عليها أيه وخال الطفل محمد
الذين قتلوا بهاجس الشك والربيه
الكل ينتظر النداء على المتهم
القاعه تقتظ بالسيدات والساده المحامون من كافه مراكز المنوفيه وخاصه مركز تلا تضامنا مع قضيه تمس المجتمع والأسرة المصريه وجريمه قتل تقشعر منها الابدان
وفجأه اخترق المحكمه صوت الحاجب ينبه على الجميع الجلوس فى أماكنهم وبدايه الجلسه وعدم التصوير والتسجيل
وفجأه نادى بصوت جمهور محكمه ودخل الساده القضاه والمستشارين فى لحظه خيم الصمت على جنبات غرفه جنايات شبين الكوم ونادى رىيس المحكمه على المتهم وفى لحظه تلى على مسامعنا سكرتير الجلسه الاتهام المنسوب للمتهم
الا اننا وفى لحظه صمت وترقب جاء صوت من داخل قفص الاتهام يصرخ بصوت هستيرى ويقول إذا كنتم عايزين تعدمونى اعدمونى
هما خانونى ويطلب من هيئه المحكمه ان تعمل بالقسم الذى أقسموه ويحاكموه بالعدل وظل يتحدث عن أنه كان فى انقى واطهر بلاد الله يقصد السعوديه وهما جابونى علشان يعدمونى وعايز حقى
كلمات لم تؤثر فى وجدان أو مشاعر اى من الحاضرين
وما اثار انتباهى رد رئيس المحكمه عليه واحتواءه وطلب منه الصمت بطريقه الاب وسأله سؤال
هل قمت بقتل زوجتك وطفلك على النحو المبين بالاوراق فأجاب دون تردد ايوه لكن غصب عنى
وجاء دور فارس من فرسان النيابه العامه فى مرافعته والذى تحدث بلباقه وإتقان باختيار كلمات مؤثره فى الجميع سيمفونيه من الكلمات المؤثره بألفاظ منتقاه أصابت كبد الحقيقه
وهى أن المتهم كان يعمل عامل مخزن فى المملكه العربيه السعوديه وظل فى الخارج وجنينهم فى احشائها
وظلت حافظه لكتاب الله وكانت مثال الطهر والعفه وعندما بدأت الخلافات فيما بينهم عن نفقه وخلافه بدا
يوسوس له الشيطان ويساوره الشكوك التى ليس لها أساس
من الصحه عقد العزم ونزل من السفر فجاه وفى خلال اربعه ايام طلبها فى مخدعه فرفضت فاستل سكينا من المطبخ وجاء إلى غرفتها معه سكين فى يده وقال لها ساقتلك ولم يعطى فرصه لردها أو أن تدافع عن نفسها باغتها بطعنات متتاليه فى رقبتها حتى قطع أوردتها وأجهز عليها وجاء على طفله فغرز السكين فى رقبته حتى فارق الحياه ولم يكتفى بجريمته فوقف على جسدهم الملقى على الأرض ودمائهم تغرق مكانهم والتقط الصور ونشرها على السوشيال ميديا معترفا بجريمته
وانتهى فى مرافعته سيقف ابنك الطفل شاهدا على جريمتك أمام المولى عز وجل
يوم حساب الاخره
وفى هذه الأثناء ظهر صوت قوى يبكى بحرقه من قفص الاتهام بصوت نادما على ما فعله ومايفيد الندم بعد ارتكاب جريمته النكراء واستمعت المحكمه إلى دفاع المتهم
وفى النهايه حكمت المحكمه باحاله المتهم لفضيله المفتى لأخذ الرأى
وانتصرت العداله ووضع الحق فى نصابه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى