طفل يكتشف مقتل والديه داخل منزله بالزقازيق.. واللغز ما زال قائمًا”

✍️ : نادية صالح
في واقعة مأساوية هزّت محافظة الزقازيق، تحوّل منزل بسيط في عزبة المخزنجي إلى مسرح لجريمة غامضة راح ضحيتها زوجان، في مشهد إنساني صادم بدأ باكتشاف طفل صغير للفاجعة فور عودته من مدرسته.
الطفل، الذي كان ينتظر حضن والدته ودفء بيته، فوجئ بوالدته “هالة عفيفي” (45 عامًا) ملقاة على الأرض غارقة في دمائها داخل الطابق الأرضي، بعد تعرضها لاعتداء حاد أودى بحياتها. صرخاته استدعت الجيران، الذين اعتقدوا في البداية أنها واقعة سرقة أو مشاجرة عابرة.
لكن مع وصول قوات الأمن وبدء الفحص الدقيق، تكشفت مأساة أكبر، حيث عُثر على جثمان الزوج “عبد العزيز الزهيري” (50 عامًا) داخل شقة بالطابق الثالث، وقد لقي مصرعه هو الآخر في ظروف مشابهة، ما يشير إلى أن الجريمة استهدفت الزوجين معًا داخل نفس العقار.
تم نقل الجثمانين إلى مستشفى الأحرار التعليمي، حيث وُضعا تحت تصرف جهات التحقيق، مع تكليف الطب الشرعي بإجراء الصفة التشريحية لبيان أسباب الوفاة وتوقيتها، وما إذا كانت هناك مقاومة أو أن الجريمة تمت بشكل مباغت.
في السياق ذاته، كثّفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، من خلال فحص كاميرات المراقبة بمحيط الحادث، وسماع أقوال الجيران، وتتبع أي خيوط قد تقود إلى الجاني.
الجريمة تركت أثرًا بالغًا في نفوس الأهالي، خاصة بعد أن فقد طفل والديه في لحظة قاسية، لتبقى التساؤلات قائمة:
من ارتكب هذه الجريمة؟
وما الدافع وراءها؟
الإجابة ما زالت قيد البحث، فيما تواصل الجهات المختصة عملها لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.




