التهجير خط أحمر

بقلم ✍️ نهى محمد عيسى
تصوير وإعداد اللقاء يوسف مصطفى
متابعة عبد الحكيم الحايس
الموقف الشعبي المصري يرفض سيناريوهات التهجير القسري للفلسطينيين
في مشهد يعكس وعيًا وطنيًا متقدًا نظّم عدد من المواطنين المصريين وقفة شعبية حاشدة للتعبير عن رفضهم الكامل لما وصفوه بمحاولات فرض سيناريوهات (التهجير القسري) للفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي وتدهور الأوضاع الإنسانية داخل القطاع .
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها “التهجير خط أحمر” و”لا للتهجير” إلى جانب صور الرئيس عبد الفتاح السيسي والعلمين المصري والفلسطيني في مشهد يعكس التقاء الموقف الشعبي مع ثوابت الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية .
وأكد المواطنون خلال الوقفة أن أي محاولة لتفريغ غزة من سكانها تعد تجاوزًا للخطوط الحمراء ولن تُقابل بالقبول داخل الشارع المصري معتبرين أن تهجير الفلسطينيين خارج وطنهم هو امتداد لجريمة النكبة التاريخية .
ويأتي هذا الحراك الشعبي تزامنًا مع ما يتم تداوله في أروقة السياسة الدولية من مقترحات غير رسمية تتضمن إعادة توزيع السكان الفلسطينيين تحت غطاء (التهدئة طويلة المدى) وهو ما يعتبره مراقبون تهديدًا مباشرًا للهوية الوطنية الفلسطينية ومسًا باستقرار المنطقة ككل .
وأكد المواطنون في أحاديثهم لـ”الصدارة الدولية” أن مصر ليست ولن تكون جزءًا من أي مخطط يستهدف طمس الحقوق الفلسطينية مشيدين بالموقف الرسمي المصري الرافض للتهجير والمتمسك بقرارات الشرعية الدولية التي تنص على حق العودة ورفض التهجير القسري .
ويعكس هذا المشهد الشعبي رسالة واضحة وهي أن القضية الفلسطينية رغم تعقيداتها لا تزال حاضرة في ضمير الأمة وأن محاولات إعادة إنتاج النكبة بصيغ جديدة سواء سياسية أو إنسانية لن تمر في ظل وعي الشارع العربي وارتباطه العميق بهذه القضية العادلة .



