
حين يسقط الصمت فجأة.. وتبقى الحقيقة غائبة
بقلم د/منى الرفاعى رئيس مجلس إدارة جريدة الصدارة الدوليه
في مكان ما وفي وقت يبدو عاديا كأي وقت توقفت الحياة لشخص ما فجأة وبلا مقدمات واضحة لا صوت لا صراع
ولا علامة واحدة تشير إلى أن النهاية كانت قريبة كل شيء كان مرتبا أكثر من اللازم هادئا أكثر مما يجب وربما… غامضا لدرجة مقلقة
المشهد لا يحمل الكثير من التفاصيل لكنه مليء بالفراغات التي لا تفسر الجدران لم تتكلم والليل لم يشهد شيئا وكل من حوله يؤكدون أن الأمور كانت “طبيعية” حتى اللحظة الأخيرة لكن هل كان كل شيء فعلا كما يبدو؟
حكاية غير مكتملة
ما حدث ليس مجرد حدث عابر بل فصل مبتور من حكاية لم تكتب نهايتها بعد. كل التفاصيل الصغيرة تشير إلى أن هناك ما هو مخفي ما لم يذكر وما تم تجاهله عمدا أو صدفة ورغم محاولات البعض تبرير الصمت يبقى الصمت نفسه هو التهمة الأولى.
تقرير أولي لا يحمل تأكيدا مجرد كلمات فضفاضة تبقي الاحتمالات مفتوحة ومن خلف الستار تتردد تساؤلات لم يجب عنها أحد:
هل كان ما حدث طبيعيا؟
لماذا غابت بعض الأشياء فجأة؟
من أغلق الباب الأخير؟
ومن بقي بعد الغياب… يعرف أكثر مما يقول؟
العقل لا يقبل الصدفة
الغموض لا يمر مرور الكرام. والشك ليس رفاهية حين تخفي التفاصيل أكثر مما تكشف. ربما لا تكون هناك جريمة وربما لا يكون هناك قاتل. لكن العقل حين يستفز يطالب بما هو أكثر من الصدفة وأكثر من الصمت
هذه الحكاية لا تبحث عن بطل ولا عن ضحية إنها فقط تبحث عن تفسير عن تسلسل منطقي يرضي من يرى في الغموض بابا يفضي إلى شيء آخر شيء لا يقال لكنه حاضر
لا اتهام… بل تساؤل
في الصحافة لا نصدر أحكاما ولا نوجه أصابع نحن فقط نفتح النوافذ المغلقة ونطرح الأسئلة التي تزعج من يفضل الظلال على الضوء. وما دامت الحقيقة لم تعلن بعد تبقى كل الاحتمالات قائمة… وكل الأبواب مواربة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
#جريدةالصدارةالدولية




