إشراقة غرة ذي الحجة.. دعوة لاغتنام خير أيام الدنيا بالصيام والقيام

بقلم: عبد الحكيم الحايس
تستقبل الأمة الإسلامية يوم الاثنين القادم، الموافق 18 مايو، أول أيام شهر ذي الحجة المبارك، لتبدأ معه “خير أيام الدنيا” كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم. وهي الأيام العشر التي أقسم الله بها في كتابه العزيز قائلاً: “والفجر وليالٍ عشر”، تعظيماً لمكانتها وحثاً للعباد على اغتنامها.
ويعد صيام التسع الأوائل من ذي الحجة من آكد السنن المستحبة، حيث تجتمع فيها أمهات العبادات من صلاة وصيام وصدقة وحج، ولا تجتمع في غيرها. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: “ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر”.
إن صيام هذه الأيام التسعة، والتي تُختتم بيوم عرفة “كفارة السنة الماضية والباقية”، هو فرصة ذهبية لكل مسلم لتجديد العهد مع الله، والتقرب إليه بالطاعات، وتدريب النفس على الصبر والاحتساب.
فطوبى لمن استعد لهذه الأيام، وجعل من يوم الاثنين انطلاقة له نحو آفاق الرحمة والمغفرة، صائماً نهاره وقائماً ليله، ذاكراً لربه، راجياً منه القبول.
جعلنا الله وإياكم ممن يغتنمون الأوقات، ويُرفعون في أعلى الدرجات.
تذكير بالجدول الزمني:
بداية شهر ذي الحجة: الاثنين 18 مايو 2026.
فترة الصيام المستحبة: من الاثنين 18 مايو إلى الثلاثاء 26 مايو (يوم عرفة).
عيد الأضحى المبارك: الأربعاء 27 مايو 2026.
كل عام وأنتم بخير.
مع التركيز على فضل صيام هذه الأيام المباركة:٩




