حوادث

وشها اتبهدل.. أمن بورسعيد يضبط المتهم بضرب خطيبته السابقة

 

كتب / محمد على جودة
نائب مدير قطاع القناة ودمياط

ضبطت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد، برئاسة اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، اليوم المتهم بضرب خطيبته السابقة ضربًا مبرحًا أثناء عملها داخل كوافير حريمي لرفضها العودة إليه.

وشها اتبهدل.. أمن بورسعيد يضبط المتهم بضرب خطيبته السابقة

وكانت فتاة تُدعى “آية” اتهمت خطيبها السابق، بالاعتداء عليها بالضرب المبرح داخل أحد الكوافيرات الحريمي، مما أدى إلى إصابات بالغة في وجهها الذي امتلئ بالورم الشديد خاصة بمحيط العينين.

وأكدت أنها كانت مخطوبة منه منذ 3 سنوات، وانفصلت عنه أكثر من مرة ومنذ فترة انفصلت نهائيًا عنه، لكنه ظل يطاردها راغبًا في العودة ولكنها رفضت، حتى قررت الارتباط بشخص آخر، فزاد الأمر من حدة تعديه عليها.

وأشارت إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم بضربها، مضيفة: “هو يلاحقني ويتحدث عني بسوء، رغم أنني أعمل داخل الكوافير الذي حضر إلي فيه وضربني بهذا الشكل حتى تتمكن من الإنفاق على نفسي”.

وعن تفاصيل ما حدث تقول: “كنت في الكوافير، وفوجئت به يدخل عليا ويضربني بسبب عريس جديد اتقدملي، وقام بإهانتي إهانه شديدة”، مؤكدة أنها لم تخطئ فيه ولم ترتكب أي ذنب في حقه، وأنها لن تترك حقها واتخذت الإجراءات القانونية، ومعربة عن ثقتها في القضاء المصري العادل.

تم تحرير محضر بالواقعة، وكثفت الأجهزة الأمنية جهودها خلال الساعات القليلة الماضية حتى تم التوصل لمكان اختباء المتهم وضبطه، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والعرض على النيابة العامة.

في شأن مختلف، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله فتاة تستغيث بعد تعرضها للسب والتهديد من خطيبها السابق بمحافظة بورسعيد.

وأكدت وزارة الداخلية، في بيان رسمي، أنه عقب فحص الفيديو المتداول، تم تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه طالب ومقيم بدائرة قسم شرطة العرب بمحافظة بورسعيد.

وأوضحت الوزارة أنه بمواجهة المتهم أقر بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه في الفيديو المتداول، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

وكان مقطع الفيديو قد أثار حالة من التفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور الفتاة وهي تتضرر من تعرضها للتهديد ومحاولة تخويفها من قبل خطيبها السابق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى