أخبار

من ينفق للخير يبقى أثره.. الحاج صلاح خطاب نموذجًا مضيئًا…

 

متابعة / وفاء موسي…

أغلب الناس لا تُعرَف إلا بأسمائها، فلا تدرك من يُقصد إلا إذا ذُكر الاسم كاملًا وربما بالاسم الثلاثي. لكن قليلًا من البشر يُعرَفون بأثر الخير الذي يتركونه، وبما يقدمونه من إنفاق في سبيل الله وخدمة الناس، دون أن يطلبوا جزاءً ولا شكورًا. هؤلاء يُذكَرون دائمًا كمرادف لفعل الخيرات وجبر الخواطر.

اليوم، افتتح دولة رئيس مجلس الوزراء محور الحاج صلاح خطاب، وهو طريق ومحور مروري أقامه على نفقته الخاصة، ليخفف الضغوط على مداخل مدينة شبين الكوم وقرية ميت خاقان. مشروع ضخم كهذا عادةً ما تقوم به الدولة، لكنه هنا كان ثمرة عطاء رجل واحد وأسرة محبة للخير.

أكتب هذا لأننا في حاجة ماسة إلى تسليط الضوء على النماذج الطيبة التي تدفع الملايين لخدمة الناس، لا طلبًا لمقعد في البرلمان ولا لمنصب هنا أو هناك، بل ابتغاء وجه الله وخدمة الوطن.

إنها رسالة لأصحاب المال والأعمال: لقد مرّت عشرات الأسماء من الأثرياء وأصحاب النفوذ، فزالت ثرواتهم وسلطتهم، لكن الخير الذي صنعوه بقي خالدًا يُذكَر على مر السنين.
هنيئًا للحاج صلاح خطاب ولأسرته الكريمة بما أنفقوا فأبقوا، وهنيئًا لأهل شبين الكوم وميت خاقان بهذا الإنجاز العظيم الذي سيظل شاهدًا على أن الخير لا يضيع أبدًا.
🌿
كل الشكر والتقدير للحاج صلاح خطاب والأستاذ أيمن خطاب، ولكل يد امتدت بالخير لهذا الوطن. بكم تُبنى القدوة، وبكم تدوم المعاني النبيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى