مقالات
أخر الأخبار

أفعل ما يُرضي الله يفوز الخير ويخسر الشر🗽 عليك أن تفعل ما يمنحك السعادة ما دام لا يُغضب الله.

كتبت : رشا حجاج
فا أنت حرٌّ فيما تملك حرٌّ في اختياراتك لكن هذه الحرية تكتمل حين تُربط بالحق لا بالهوى.
لن تجد الطريق دائمًا سالكًا ممهّدًا واضح المعالم
لكنّ ستجده إن صدقت النية طريقًا مباركًا محمود الأثر حتى وإن كان شاقًّاً .

تحلَّ بالصبر والقوة، واستعن بالله فهذه الدنيا لم تُخلق للراحة،
ولا لتحقيق الأحلام الأبدية. إنها دار عبور، واختبار، وبناء.
وما هو أعظم من أن تتحقق أحلامك، أن تكون سببًا في الخير، أن تكون عونًا لا عبئًا، وأن يستعملك الله في طاعته ولا يستبدلك بغيرك.

تأمل الصفحة الأخيرة من حياتك، ذلك المشهد الذي ستقف فيه مع نفسك، تتذكر ماذا فعلت، وكيف عشت، وماذا قدمت.
افعل اليوم — وفي كل يوم — ما تحب أن تراه مكتوبًا في تلك الصفحة.
افعل ما يرضيك في تلك اللحظة الفاصلة، حين لا ينفع إلا الصدق.

أحبّ الإخلاص، والانتماء، والحب في الله. لا تكن خوانًا أثيمًا،
ولا منّاعًا للخير، بل كن كريمًا صادق المشاعر، نبيل المقصد. فالقلوب ليست سواء؛ فيها القاسي، وفيها النقي، وفيها من يشبهك ويشبه صدقك، وإن قلّوا.

لا تُرهق نفسك بالمقارنات 👈 فصحيفتك وحدك هي التي ستُعرض يوم العرض سترى كل ما فعلت:
إن كان خيرًا فقد فزت، وإن كان شرًّا فقد خسرت. وفي الحالتين ستعيش، لكن الفرق أن النفس المطمئنة تعيش بسلام، وسكينة، ورضا لا يُشترى.

كن مفتاحًا للخير، ومِغلاقًا للشر، تنشر الطمأنينة حيثما وُجدت، وتغلق أبواب الأذى دون أن تشعر، وتعلّم قوانين الحياة؛ فهي بلا ضمانات، والضمان الوحيد فيها هو الله. ارتبط به، وسامح نفسك، وسامح الناس.
لا تُبالغ في الحزن ولا في الفرح فخير الأمور أوسطها
لكن اجعل حسن الظن بالله رفيقك الدائم،
فهو النور الذي لا ينطفئ، والسند الذي لا يخذلك أبدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى