كتبت ✍️ هدير البربري
_ يا له من تزلف! ليس بعد كل ما حدث!
_ (نور)، أنتِ لستِ (أميرة)، فلتقذفي بتلك التبعية بعيدًا!
_ وما الذي ينقصني لأكونها؟؟
_ لا ينقصكِ شىء، بل إن كمالكِ في ذاتكِ، هذه الروح في داخلكِ شخصية وغير قابلة للانعكاس، وليس معنى أنكما توأمتان أنه يلزم عليكِ أن تشبهيها، بل إن ثمة ما يهدد أن تكون كل منكما الأخرى. قاومي، (نور) هذا التطابق. قاومي، فروحكِ صالحة لحياتكِ فقط، والله لا يُلبس المرء مذ يخلقه غير روحه ولا يسأله إلا عن خِصالها، فلتكن الروح التي تتلبسكِ روحكِ أنتِ لا هي، وهكذا ستبقين أنتِ.. شيئًا خاصًا للغاية…
أتعرف ما العبثيّ حقًا؟ أنك أنت، بقولك لي كوني أنتِ، لا تقصدني أنا، بل تقصد من يفترض أن أكونه، وليس أنا حقًا. لأن حتى مع كوني ذاتي، حتى مع شفافيتي وتعريتي لحقيقتي أمامك، لم تخترني قط، بل جنحت لمن لا تشبهني، جنحت لمن لم تكن أبدًا أنا!!!