
في يوم اللغة العربية كلمـــــات / ياسمين حربي
في يوم اللغة العربية
أضحى القلبُ والوجدانُ يتغزّلان بمحبوبتهما الصبيّة…
ذات النقاء العذب والمثالية
ذاتُ الشباب الدائم… والتميّز… والفرديّة…
بين كل اللغات العالمية… ترفرف بها السماء عليا
وهي سَيِّدَةُ التِّبْيَانِ، بَدِيعَةُ الْمَحَاسِنِ…
ذَاتُ الطَّلْعَةِ الْبَهِيَّةِ وَالرِّفْعَةِ االسَّنِيَّةِ.
فبـ ضادها حبيبتي…ظلّت المتميّزة…
ذات الشباب الأبيّة…
في كل المحافلِ… مبعث فخر وميزة أبدية
فأنشدا لها كلماتٍ عفوية…
فالحب الصادق… لا يعرف للزيفِ هوية.
ولا يتقيد بالوزن أو القافية.. فهو يتناغم بين الفصحي والعامية
فلغة الضاد عنواني… ومسطّر بحروفها قرآني
أعشقها عشق الماء للوديان…
يسري ويجري بها… ليكون للصفاء والنقاء عنوان
فهي تاجي وبستاني وروح قلبي وفؤادي ووجداني
معشوقتي منذ ميلادي…
لغة القرآن الكريم… لغة أجدادي
فليسامحني أهل الضاد والقرآن…
إذا ما تحدّثت بالعامية… وأخطأت بالإعراب
وحينها… أرجو قبول اعتذاري…
يا رواد الضاد والقرآن… بمحراب أزهرنا الجليل الغالي
لغتي العربية… أستحي التحدث بها
في مواقف الهزل والضحك مع الأصحاب والأقران والمواقف العفوية
فهي صاحبة المقام الرفيع العالي…
لغة الضاد… لغة القرآن…
لكل الأجيال دليل ساطع وغالي
وفي يوم اللغة العربية… تزدان المنوفية
وتتزيّن دروبها بحروفها الندية
وتتجمّل منوفيتي بنبض الضاد الأبية
وتزدان فرحًا… فهي منشأ حامي حماتها
لغة الضاد السامية الأبية
وأمين الخولي… ابن مركز أشمون منوفية
درعمي الهوية… شيخ اللغة العربية
أزهري الشخصية… عاشق الدين واللغة العربية محبة أبدية
وحامي حروفها بالفطرة النقية… ودراسة أكاديمية
ابن المنشأ الأصيل.. حامي حماتها..اللغة العربية



