مقالات

عقوق الآباء للأبناء. الجزء التانى

بقلم د.امل فرج.

من مظاهر العقوق كما تحدثت سابقا الحيل الدفاعية المؤذية وتكملة صور الحيل الدفاعية ومن هذه الصور الانفصال عن المشاعر ويعني البرود العاطفي للهروب من الألم كتجاهل الأم بكاء ابنها بعد مشكلة وعدم التعبير عن الحب وعدم الاحتواء فيشعر الابن بالوحدة ويكبر علي أن المشاعر شيء غير مرغوب فيه ومن الصور أيضا التفكير القطبي ابيض واسود اي رؤية الأمور إما ممتازة أو سيئة بدون وسط كقول الأم لابنها لو ما جبتش الدرجة كاملة انت فاشل وراسب والنتيجة ابن مصاب بالقلق والخوف والفشل. ومن الصور التقليل من المشكلة والتقليل من تأثيرها على الابن كشجار بين الابن وإخوته فرد الام ببرود الاولاد كلهم بيتخانقو طبيعي فيشعر الإبن أن مشاعره غير مهمة والابن الذي تربي مع أبوين يستخدمون هذه الحيل المؤذية يكبر وهو يشك في مشاعره ويشعر بالذنب ويخاف من الخطأ ويبالغ في إرضاء الآخرين وللتعافي من ذلك يحتاج الابن المرور بثلاث مراحل إدراك أن ما حدث لم يكن طبيعيا وتحرير النفس من الذنب والخوف وبناء ذات مستقلة وآمنة فالابن يحتاج بيئة آمنة تحتويه وتشعره بالأمان والطمأنينة والاستقرار وتغير ما علق في ذهنه من مفاهيم سلبية عن نفسه وتحولها لايجابية وتعيد برمجه عقله عن صورته الذاتية عن نفسه وتبني داخله حدود نفسية وتعلمه أن رفض ما يؤذيه ليس عقوق وان البر لايعني قبول الذل والإهانة والضغط النفسي الأبناء أمانة في عنق الآباء والأمهات يسألون عنها حافظو عليهم فهم ذخر طيب لكم ان احسنتم تربيتهم ورعايتهم وصحبتهم دمتم بسعادة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى