مقالات
أخر الأخبار

عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به، وليس بما يعاملونك به”.

كتبت✍🏼/هدير البربري
لن تستطيع دائمًا أن تعامل الناس بالمثل، فقد تفرض عليك أخلاقك أن تسمو حين يُسيء غيرك، فتعاملهم بالتي هي أحسن لأنك أسمى من أن تُجارِي الصغائر..
وقد تفرض عليك أخلاق الناس أن تعاملهم بالمثل؛ اتقاءً للتمادي، وحفظًا لنفسك، فتغدو المماثلة حينئذٍ ضرورة، وكأنك تضع لهم بها مرآة ليروا أفعالهم كما هي..
في الأولى تدرك أن كرامتك تُحفَظ بالترفع وترك الصغائر، وفي الثانية تدرك أن الردُّ بالمثل عزة، تحفظ لك كرامتك بالموقف الصارم!
والواجب على العاقل أن يُحسن التمييز؛ متى يُصلِح الترفع والإحسان، ومتى لا يُصلِح إلا الحزم، إذ ليس في كل مقامٍ موضعَ عفو، ولا كل إساءةٍ تُجابَه بالتجاوز، وإنما تُنزِل الخُلُق منزلته، وتضع المواقف في مواضعها؛ فلا تترفع حيث تُهان، ولا ترد بالمثل حيث يكون ترفعك أكرم!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى