زكاة الفطر

بقلم الدكتور القاسم محمد جعفر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
سميت زكاة الفطر بهذا الاسم لأنها ترتبط بإنهاء صيام شهر رمضان، حيث أضيفت الزكاة إلى الفطر، لأنه سبب وجوبها، وتسمى بصدقة الفطرة لأنها تؤخذ على كل مخلوق من البشر صغيراً أو كبيراً ذكراً ،أوأنثى وهي طهرة للصائم من اللغو والرفث ،
وقد فرض سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجميع زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين
فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: (فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ)
وبينها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن عبدالله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ»
وعليه فيجب على كل مكلف أن يحرج عن نفسه وعمن يعول هذه الزكاة
وقد اجاز الأمام ابو حنيفة وأصحابه إخراج القيمة وهذا هو الأولى فى عصرنا هذا لأن الغرض من الزكاة هو رعاية مصلحة الفقير وسد حاجتة فأذا كانت مصلحتة فى النقود كان إخراج النقود أولى
وقد أعلنت دار الإفتاء المصرية أن الحد الأدنى لزكاة الفطر لعام 2026م (1447هـ) هو 35 جنيهًا مصريًا عن كل فرد. وتُخرج نقدًا أو حبوبًا (بما يعادل 2.04 كيلوجرام من القمح عن الفرد)، ويستحب لمن استطاع الزيادة على هذا المبلغ تيسيرًا على المحتاجين، مع جواز إخراجها منذ أول رمضان وحتى صلاة العيد
هذا وبالله التوفيق وصلى اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين




