بقلم ✍🏻 نهى محمد عيسى
في حياتي شخص لا أستطيع أن أضع علاقتي به تحت أي مسمى
فهي ليست حبًا لأن الحب أضيق من أن يحتويها
وليست صداقة لأن ما بيننا أعمق من الكلام
هو يشبهني كثيرًا كأننا مخلوقان من روحٍ واحدة انقسمت نصفين ثم تلاقت من جديد
نتشابه في احتياجنا للحنان ربما لأننا كلينا فاقد الشيء الذي يمنحه
فنعطي بعضنا ما افتقدناه بصدق لا يطلب شيئًا في المقابل
هو أحن إنسانٍ في الدنيا وجوده يهدئ ضجيجي
وفي حضوره أشعر أن الحياة ما زالت بخير
كأن الله أرسل لي روحي في هيئة إنسان
ليعلمني أن بعض العلاقات لا تسمى
لأنها ببساطة تحس من القلب وتعاش بالروح
وحين يزعل كأن الدنيا بأكملها تزعل لزعله
الضوء يخفت والمزاج يتبدل والفرح يغادرني بهدوء
أصبح تائهة وهو بعيد ويتيـمة الشعور دون دفئه
فوجوده وحده يعيد اتزاني
وكأنه الأمان الذي تلجأ إليه روحي كلما خافت من الحياة




