حوادث

🔴 قبل ساعات من ليلة العمر.. حريق مروع يلتهم شقة عروسين في الشرقية

 

✍️/ محمد سعودي

في واقعة مؤلمة هزّت مشاعر الأهالي، تحولت فرحة عروسين كانا يستعدان للاحتفال بليلة العمر إلى مأساة حقيقية، بعدما اندلع حريق هائل داخل شقتهما بمحافظة الشرقية، قبل ساعات قليلة فقط من موعد الزفاف.

البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بتصاعد ألسنة اللهب من داخل إحدى الشقق السكنية، وسط حالة من الفزع بين سكان العقار. وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية

المدنية مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث، حيث فرضت كردونًا أمنيًا بمحيط المكان، وبدأت في التعامل مع الحريق للسيطرة عليه ومنع امتداده إلى باقي الوحدات السكنية.

وبعد جهود مكثفة استمرت لفترة، نجحت القوات في إخماد النيران، إلا أن الحريق كان قد التهم معظم محتويات الشقة بالكامل، حيث أتت ألسنة اللهب على الأثاث والأجهزة الكهربائية، بالإضافة إلى مستلزمات الزواج التي كان العروسان قد قاما بتجهيزها على

مدار شهور طويلة، استعدادًا لبداية حياة جديدة.
وكشفت المعاينة الأولية أن سبب الحريق يرجح أن يكون نتيجة ماس كهربائي مفاجئ، خاصة مع زيادة الأحمال الكهربائية داخل الشقة، وهو ما تسبب في اشتعال النيران بشكل سريع وانتشارها في كافة أرجاء المكان خلال وقت قصير.

وأكد شهود عيان من سكان العقار أن الحريق اندلع بشكل مفاجئ، حيث لاحظوا تصاعد دخان كثيف من الشقة، قبل أن تتحول إلى ألسنة لهب مرتفعة، ما دفعهم لمحاولة التدخل وإبلاغ قوات الإطفاء على الفور، في محاولة للسيطرة على الموقف قبل تفاقمه.
ورغم الخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بالشقة، لم يسفر الحادث عن وقوع أي إصابات بشرية، وهو ما اعتبره الأهالي الجانب الإيجابي الوحيد في الواقعة، في ظل حجم الدمار الذي خلفه الحريق.

وسادت حالة من الحزن والتعاطف بين أهالي المنطقة، الذين حرصوا على مؤازرة العروسين نفسيًا، مؤكدين أن ما حدث كان صدمة كبيرة للجميع، خاصة مع اقتراب موعد الزفاف، حيث كانت الشقة جاهزة بالكامل لاستقبال الضيوف وبدء حياة جديدة.

وطالب عدد من الأهالي الجهات المعنية بسرعة التدخل لتقديم الدعم اللازم للعروسين، سواء من خلال المساعدات الاجتماعية أو إعادة تجهيز الشقة مرة أخرى، حتى يتمكنا من تجاوز هذه المحنة واستعادة فرحتهما التي سُرقت في لحظات.

فيما تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، للوقوف على أسباب الحريق بشكل دقيق، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.

وتبقى هذه الواقعة المؤلمة تذكيرًا بخطورة الإهمال في صيانة التوصيلات الكهربائية، وأهمية اتخاذ إجراءات السلامة داخل المنازل، خاصة في المناسبات التي تشهد استخدامًا مكثفًا للأجهزة الكهربائية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تحوّل الفرح إلى مأساة في لحظات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى