مقالات

اهم مرحله من المراحل التعليميه

 

بقلم ساره صلاح الدين

اهم مرحله في المراحل التعليميه…. الجميع يعتقد انها المرحله الثانويه او لنكن اكثر دقه المعظم يعتقد انها السنوات النهائيه من كل مرحله اي الشهاده لان هي ما يتوقف عليه مستقبل الطالب ولكن لا للاسف ليس تلك ولا ذاك وانما هي مرحله الروضه (الحضانه )
ففي تلك الظروف الحياتيه الصعبه لم تعد فقط الروضه هي مكان يذهب اليه الاطفال لتعلم اساسيات الدراسه والحروف الابجديه والارقام الاوليه بل اصبحت دار استضافه للاطفال من عمر سته اشهر احيانا لسن التمهيدي في المدارس نظرا لعمل الام في بعض الاحيان وفي الاحيان الاخرى لضيق الوقت وضيق الصدر الذي اصبح لدي كثير من الامهات فاصبح السبيل كي تبعد عنها الاطفال هي الروضه وايضا نظرا لكثره عدد الاطفال الذين اصبحوا لا يتطورون بشكل طبيعي ولديهم بعض السلوكيات السلبيه فينصح الطبيب الام بالروضه بغض النظر عن الاسباب وصدق صحتها من عدمه استغل بعض معدومي الضمير تلك الموضه الرائجه واصبح (البيزنس) حقهم صحه الاطفال التعليميه والنفسيه نريد المال ماذا نفعل هيا بنا نفتح روضه ونأتي بأشباه معلمين ومعلمات ليعلموا و يدرسوا الاطفال دون اختبار سلوكهم النفسي او اداءهم المهني أو ثقافتهم التعليميه والعلميه المهم انهم لا يتقاضون اجرا كبيرا
في الماضي كنا نتحدث عن المدارس الخاصه وانها لا تعلم الاطفال جيدا وانها وسيله للربح ولكن الان نحن امام كارثه اخلاقيه وتعليميه اولئك الاطفال في سن يتشكل فيه صحتهم النفسيه ورغبتهم التعليميه تتشكل داخلهم مشاعرهم النقيه الاطفال في ذلك السن لا يستطيعون ان يروا ما حدث لهم داخل ذلك المكان مثل تلك الحادثه التي حدثت في اندونيسيا مؤخرا
و لو تعتقدون ان تلك هي ابشع شيء يمكن ان يحدث للاطفال في دور الحضانه فلا ….هناك مئات الحضانات ليست مرخصه في القري والمدن الصغيره وحتى في الاحياء النائيه في المدن الكبيره وهناك المئات من الحاضانات مرخصه ولكن لا تعرف اي طريق للانسانيه ولا اي طريق للضمير المهني
فما هو الحل؟!
الحل تشكيل رقابه اكبر من الموجوده كي تكفي عدد معدومي الضمير… الحل ان نبدا بانفسنا ان نتحري الدقه اين نودع ابنائنا امانه لا نختار الارخص ولا الاكبر اسما ولا الاقرب سكنا نختار الافضل لصحه ابنائنا النفسيه
ولكل ام ان لم تكن ظروفك بتلك الصعوبه التي تجبرك على ايداع ابنك في سن صغير في الحضانه فلا تفعلي ذلك فما تعتقدين انك تنقذينه اليوم ستدركين انك من قتلتيه غدا وان كانت ظروفك بتلك الصعوبه تحر الدقه لكي لا تزداد الامور سوءا لكل ام ابنها او ابنتها تعرضوا لموقف سيء تحدثي عن ما حدث وحذري الجميع من ذلك المكان واذهبي لاقرب مركز الشرطه وحرري محضر… من هنا سيبدأ ردع معدومي الضمير
وفي النهايه اللهم احفظ ابناءنا واولادنا بعينك التي لا تنام واعنا على حفظ الامانه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى