اليمن السعيد في قبضة ترامب

متابعة ابراهيم هلال
شنت المقاتلات الأمريكية في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الاحد ) علي مطار الحديدة الدولي غرب اليمن واستهدفت الغارات الجديدة مخازن أسلحه ومنصات صواريخ ومسيرات رابضة في المطار
كما استهدفت الغارات القاعدة البحرية لمنطقة الكثيب مما أدي الي إصابة قائد البحرية منصور السعدي وسبعة آخرين من القيادات
وفي منطقة الفازة جنوب المحافظة تم استهداف مواقع عسكرية وسكنات للحوثيين ومخازن اسلحه في محافظة مأرب وفي محيط معسكر ماس ومخازن أسلحة وثكنات عسكرية للحوثيين في محافظة الجوف
وتستهدف الغارات الأمريكية المتواصلة علي اليمن التي شملت أيضا العاصمة صنعاء القضاء علي قدرات الحوثيين العسكرية الذين تصنفهم واشنطن بأنها منظمة إرهابية
وتستخدم جماعة الحوثي مطار الحديدة الخاضع سيطرتها في أعمال عسكرية وتنفيذ تدريبات ومناورات حربية داخل المطار المدني وقاعدة الحديدة الجوية وتعتبر محافظة الحديدة مركزا استراتيجيًا للحوثيين عسكريًا وأمنيًا واقتصاديًا حيث تقع في موانئ وقواعد عسكرية للجماعة وتعتبر منطقة عبور الأسلحة والدعم المتدفق للجماعة التي تعتبر ذراع إيران في اليمن عبر خطوط تهريب من البحر الأحمر وخلال الأسابيع الماضية دفعت الجماعة بتعزيزات وحشود عسكرية وأسلحة متطورة ونقل صواريخ إلي المناطق الساحلية المطلة علي البحر الأحمر وردًا علي الهجمات الأمريكية استهدفت الجماعة حاملة الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر هاري ترومان كما استهدفت قطع البحرية الأمريكية والسفن المتجهة إلي إسرائيل والتي ترفع علم إسرائيل وذلك ردًا علي حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل علي قطاع غزة ومنع المساعدات الإنسانية من الدخول إلي القطاع وإغلاق المعابر
وقد تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقضاء علي الحوثيين وفتح أبواب الجحيم للحوثيين
وعلي صعيد متصل استهدفت جماعة الحوثي مواقع عسكرية في إسرائيل فبما دوت صافرات الإنذار وسط إسرائيل ومطار بن جوىبون في تل أبيب
ويبقي السؤال :
هل أصبحت بلاد اليمن التي كانت سعيدة في قبضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ؟؟؟
في الوقت الذى هددت فيه إسرائيل بأنها تعد العدة لشن عملية عسكرية كبرى في اليمن ؟؟!!
يدفع ضريبتها الأبرياء
حيث أسفرت الهجمات الأمريكية الأخيرة عن سقوط المئات بين قتيل وجريح معظمهم من النساء والأطفال
فيما تسود حالة من الخزف والهلع الشارع اليمني




