كتبت نادية صالح
خيم الحزن والأسى على قرية الشهيد فكري التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، عقب وفاة الممرضة الشابة آلاء حسن عبدالعزيز عبيد، في واقعة مؤلمة هزّت مشاعر الأهالي، بعدما تعرضت لحالة اختناق شديدة أثناء الاستحمام داخل منزلها.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الفقيدة استنشقت بخار المياه الساخنة داخل مكان مغلق دون تهوية كافية، ما أدى إلى نقص الأكسجين وارتفاع نسبة الغازات الضارة، لتفارق الحياة في صمت، في مشهد يجسد خطورة ما يُعرف بـ “القاتل الصامت”.
يحذر متخصصون من أن استخدام سخانات الغاز أو المياه الساخنة داخل الحمّامات غير جيدة التهوية قد يؤدي إلى تراكم غازات خانقة، وعلى رأسها أول أكسيد الكربون، وهو غاز عديم اللون والرائحة، يهاجم الجسم دون إنذار، ويتسبب في فقدان الوعي ثم الوفاة خلال دقائق.
وتزداد الخطورة مع إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام
الاستحمام لفترات طويلة
ضعف الصيانة الدورية لسخانات الغاز
عدم وجود شفاط أو مصدر تهوية مباشر
رحيل آلاء، وهي في ريعان شبابها وتعمل في مهنة إنسانية سامية، لم يكن مجرد حادث عابر، بل رسالة إنذار قاسية لكل بيت، بضرورة مراجعة إجراءات السلامة داخل الحمّامات والمطابخ.
و نحن نناشد الجميع بعدم استخدام المياه الساخنة داخل أماكن مغلقة تمامًا
الحرص على وجود تهوية جيدة أثناء الاستحمام
إجراء فحص دوري لسخانات الغاز
عدم الاستهانة بأي أعراض دوار أو ضيق تنفس
رحم الله آلاء، وجعل من قصتها سببًا في إنقاذ أرواح أخرى، فالحذر واجب، والوعي قد يصنع الفارق بين الحياة والموت. 🕊️
زر الذهاب إلى الأعلى