مقالات

العلم في الإسلام له مكانة عظيمة

 

كتب/درويش زين الدين

وقد جاء التأكيد على فضله في القرآن الكريم وفي السنة النبوية، لما له من أثر في بناء الإنسان والمجتمع، ورفع شأن الأمة.

أولاً: فضل العلم في القرآن الكريم

1. أول ما نزل من القرآن كلمة “اقرأ”:
قال تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾
وهذا يدل على أن طريق الهداية يبدأ بالعلم والمعرفة.

2. رفع الله شأن العلماء:
قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾
فالعلم يرفع قدر الإنسان في الدنيا والآخرة.

3. العلم سبب لمعرفة الله:
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
فالعلم الحقيقي يقود إلى خشية الله وتقواه.

ثانياً: فضل العلم في السنة النبوية

1. طلب العلم فريضة:
قال النبي ﷺ: “طلب العلم فريضة على كل مسلم”.

2. الملائكة تحف طالب العلم:
قال ﷺ: “إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع”.

3. طريق إلى الجنة:
قال ﷺ: “من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة”.

4. العلم صدقة جارية:
قال ﷺ: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث… أو علم يُنتفع به”.

ثالثاً: أهمية العلم في حياة المسلم

يهدي إلى معرفة الحلال والحرام.

يجعل الإنسان نافعاً لنفسه ولغيره.

يقوّي الأمة ويرفع شأنها بين الأمم.

يحمي الإنسان من الجهل والضلال.

فالعلم عبادة،
وطلبه قربة إلى الله
وهو سبب لرفع الإنسان في الدنيا والآخرة. لذلك حث الإسلام على طلب العلم والعمل به وتعليمه للناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى