كتب /درويش زين الدين
هو أن يقدر الإنسان على الانتقام أو المعاقبة ثم يختار الصفح ابتغاء وجه الله، لا عجزًا ولا ضعفًا..
فضله ومكانته في الإسلام:٠٠٠٠
هو دليل قوة الإيمان وسلامة القلب؛ لأن العفو مع القدرة يحتاج إلى ضبط النفس.
سبب لنيل محبة الله ورفعة الدرجات.
يجلب الطمأنينة ويطفئ نار العداوة ويصلح المجتمع.
من القرآن الكريم:
قال تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾
وقال سبحانه: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾
من السنة النبوية:
قال رسول الله ( ﷺ): «( وما زادَ اللهُ عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا)»
وكان( صلي الله عليه وسلّم)
أرحم الناس يعفو عند القدرة، كما فعل يوم فتح مكة.
( ثمرات العفو )
نيل العز الحقيقي لا الذل.
نشر الرحمة والتسامح بين الناس.
تحويل الخصومة إلى مودة وإصلاح.
العفو محمود ما لم يترتب عليه ضياع حقٍ عام أو تمكين للظلم
فإذا كان في العفو مفسدة فالأصل هو العدل.
زر الذهاب إلى الأعلى