حوادث

العثور على جثمان شاب معلقًا بشجرة في كفر الزيات.. والتحريات ترجّح الوفاة دون شبهة جنائية

 

كتبت // نادية صالح

في واقعة مؤسفة هزّت أرجاء محافظة الغربية، عُثر على جثمان شاب في مقتبل العمر معلقًا بإحدى الأشجار داخل نطاق قرية قسطا التابعة لمركز كفر الزيات، ما تسبب في حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي، خاصة أن الشاب كان معروفًا بحسن الخلق بين أبناء قريته.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثمان شاب معلقًا بشجرة في إحدى المناطق الزراعية القريبة من القرية، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، بقيادة الرائد أحمد شيحه رئيس مباحث المركز، وبرفقة العقيد محمود رسلان مفتش المباحث، حيث تم التعامل مع الواقعة بسرعة وفرض كردون أمني بمحيط المكان لمنع تجمهر المواطنين وتسهيل أعمال الفحص.

وبإجراء المعاينة الأولية، تبين أن الجثمان لشاب في العقد الثالث من العمر، ولا توجد به إصابات ظاهرية تشير إلى وجود اعتداء، فيما تم فحص موقع الحادث بدقة، ورفع الأدلة الجنائية، والاستماع إلى أقوال عدد من شهود العيان وأهالي القرية للوقوف على ملابسات الواقعة.

وكشفت التحريات الأولية أن الشاب كان يعاني خلال الفترة الأخيرة من اضطرابات نفسية وضغوط حياتية، وهو ما قد يكون دافعًا وراء الواقعة، حيث رجّحت الأجهزة الأمنية عدم وجود شبهة جنائية حتى الآن، مع استمرار التحقيقات للتأكد من كافة التفاصيل.

وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في الواقعة، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب الدقيق للوفاة، بالإضافة إلى طلب تحريات المباحث النهائية حول الحادث، والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية.

وفي السياق ذاته، خيّمت حالة من الحزن الشديد على أهالي قرية قسطا، حيث عبّر الكثيرون عن صدمتهم من الحادث، مؤكدين أن الشاب لم يكن يبدو عليه ما يشير إلى مروره بأزمة كبيرة، فيما أشار آخرون إلى أهمية الانتباه للحالة النفسية للشباب وتقديم الدعم اللازم لهم في ظل التحديات اليومية التي قد يواجهونها.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أهمية التوعية بالصحة النفسية، وضرورة توفير قنوات دعم حقيقية للشباب، سواء داخل الأسرة أو من خلال المؤسسات المعنية، لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث المؤلمة، التي تترك أثرًا عميقًا في نفوس الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى