كتب /درويش زين الدين
دعا الدين الاسلامى الى الرفق فهو خلق عظيم
وجعله من أسباب الخير والتوفيق.
وهو يعني: اللين في القول والعمل، والتعامل مع الناس برحمة وحكمة دون عنف أو قسوة.
دلائل الرفق في القرآن والسنة
قال الله تعالى:
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾
دليل على أن اللين سبب للمحبةوالاجتماع.
وقال النبي ﷺ:
“إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ”
أن الرفق يُجمّل كل أمر، وغلاظة القلب تُفسده.
وقال ﷺ:
“إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ”
أنواع الرفق في الإسلام
1. الرفق بالناس
في الكلام، وفي التعامل، وتجنب الإيذاء، والصبر على أخطاء الآخرين.
2. الرفق بالأهل
قال ﷺ: “خيركم خيركم لأهله”، واللين في البيت أساس المودة.
3. الرفق بالحيوانات
الإسلام أمر بالرحمة بها، حتى في الذبح أمر أن يكون برفق.
4. الرفق في الدعوة إلى الله
الدعوة لا تنجح بالقسوة، بل بالكلمة الطيبة والحكمة.
5. الرفق بالنفس
أن لا يُكلّف الإنسان نفسه فوق طاقتها في العبادة أو العمل.
ان ثمار الرفق هي
محبة الله ورضاه.
كسب قلوب الناس.
إشاعة السلام في المجتمع.
التوفيق في الأمور، وتيسير الصعاب.
زيادة البركة في الأعمال.
زر الذهاب إلى الأعلى