مقالات
أخر الأخبار

التفاهه مهنه تحت شعار البلوجر  

 

بقلم د/منى الرفاعى.                                                                        تحت شعار وظيفتك ايه انا بلوجر ظهرت فئة غريبة على مجتمعاتنا فئة بلا هوية واضحة ولا هدف ولا محتوى حقيقي مجرد أشخاص اعتبروا أنفسهم أصحاب مهنة دون أن يحملوا من مقومات المهنة شيئا لا تعليم يؤهلهم ولا فكر يميزهم ولا حتى موهبة تمنحهم مكانة هم فقط قرروا الظهور وحصد المتابعات بأي شكل وبأي ثمن وللأسف وجدوا من يشجع ومن يتابع ومن يمنحهم الاهتمام فأصبحوا رموزا مزيفة في عيون البسطاء والغريب أنهم يقدمون محتوى لا محتوى ينشرون التفاهة ويشجعون السطحية ويقيسون النجاح بعدد المشاهدات والمتابعين لا بقيمة ما يقدمونه صاروا يتباهون بمسميات وهمية يطلقونها على أنفسهم كأنها إنجازات وهمية في عالم افتراضي وهم لا يمتلكون علما حقيقيا ولا قيمة حقيقية مجرد فقاعات سرعان ما ستنتهي لأن ما يبقى في النهاية هو الأثر هو الفكرة هو العلم هو الكلمة الصادقة هؤلاء الذين احترفوا الظهور سينتهي دورهم مع أول غياب عن الشاشات بينما يبقى أصحاب الرسالة أصحاب القيمة وأصحاب العلم هم فقط من يصنعون التأثير الحقيقي في عقول الناس وحياتهم لهذا كان لابد من وقفة لابد من وعي لابد أن ندرك أن الأضواء لا تعني النجاح وأن الشهرة ليست مقياسا للقيمة وأن المحتوى الهادف هو وحده ما يستحق المتابعة والتشجيع لأننا في النهاية نصبح على ما نتابع ونفكر فيما نستهلك من أفكار لهذا انتبه قبل أن تتابع وكن واعيا قبل أن تمنح إعجابا لشخص لا يستحق✋

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى