مقالات

اضواء الشهره والنجاح بين الزيف والحقيقه

كتب المستشار محمد مسلم

حين يأتي النجاح، لا يطرق الباب بهدوء، بل يدخل ومعه الأضواء، والأسئلة، والعيون التي تراقب كل حركة. فجأة يصبح الاسم أكبر من صاحبه، وتغدو التفاصيل الصغيرة مادة للحكم، لا للفهم. عندها تبدأ النفس في الارتباك:والتارجح بين الماضى والحاضر أتحتمي بما كانت عليه، أم تُعيد تشكيل ذاتها لتليق بالمشهد؟
فالأضواء لا تغيّر الناس بقدر ما تفضح ما كان مختبئًا فى شخصيتهم في الظل. فمن كان صادقًا ازداد وضوحًا، وصراحه وتواضعا ومن كان هشًّا احتمى بالقسوة،والانانيه وحاول أن يكون المصباح الوحيد الذى يضئ ويعطى الحراره اللازمه والشعاع فى كل مكان ويحاول إحراق واطفاء كل مصباح يضاء فهو كان تائهًا فى ذاته ولبس قناعًا وظنّه خلاصًا. و ينسى صوته الحقيقي وهو يلاحق صدى التصفيق، والبعض الآخر يتعلّم كيف يسمع نفسه وسط الضجيج.ويكون متواضعا محبا لما حوله ولا يهاب اضاءه المصابيح الأخرى فهو واثقا الخطوه يمشى ملكا فلا يضيره نجاح الآخرين فنجاحهم يرفع من قدره بدرجه كفائته ويكون تنافسا يثبت قيمته وقدره ونجاحه بين الآخرين هنا يكون الفرق بين النجاح دون منافس والنجاح فى وجود منافسين فهذا قدره اكبر واكثر
فالنجاح الحقيقي ليس أن تُرى، بل أن لا تضيع حين تُرى.
أن تظل وفيًّا لنسختك الأولى ولا تتغير ولا ترتدى مالا يناسبك ولا تقول ماليس بداخلك تحاول تعديل صورتك فى مرآه الآخرين حتى تكون فى الاضواء لغه السان تتغير والأسلوب يتعدل مؤقتا لكسب حب وتقدير الآخرين بارتداء قناع رضاء الآخرين لابد من العوده الى فتره قبل النجاح والشهرة ، تلك التي حلمت بها في العتمة دون جمهور،
وأن تسمح للتغيير أن ينضجك لا أن يمحوا شخصيتك القديمه
فالأضواء تنطفئ يومًا ما،
ولا يبقى معك إلا أنت…وحقيقتك
فانت إما صديقًا لنفسك، أو غريبًا عنها.
استقيموا وعودا إلى عقلكم ليرجح الحقيقه عن الخيال
فالشهره والنجاح زائل
ولا يبقى الا الصدق مع نفسك والتجميل الذى يزول مع استخدام المياه فترى النفس على حقيقتها دون تجميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى