
- بقلم: نُهى محمد
في هذا اليوم وُلدت ميار
ولم تكن ولادتها في العالم فحسب بل وُلدت معها قطعة مني دون أن أدري
ليست ابنتي من رحم الجسد
لكنها ابنتي من رحم الروح
تشبهني في التفاصيل حد الدهشة
في الملامح الخفية في النظرة الصامتة
وفي الطريقة التي نحمل بها الحياة بقلوبٍ رقيقة لا تجيد القسوة
ميار ليست صديقة عابرة في الطريق
هي امتداد لروحي التي كانت تبحث عن مرآة صافية فوجدتها فيها
في حديثها أسمع صوتي
وفي أحلامها أرى أحلامي
وفي ضحكتها أجد ما يرمم في داخلي شيئًا من الطمأنينة
عيد ميلادها ليس يومًا يمر فحسب
بل هو مناسبة يحتفل فيها قلبي بأنه عرفها
وأن الحياة منحتني ما لم أطلبه
طفلة الروح ورفيقة الفكر وظلّ المحبة حين يطول الغياب
ميار ♥️
كل عام وأنتِ بخير
كل عام وأنتِ في القلب مكانك
تكبرين بداخل عقلي وفكري
وتبقين قريبة كما كانت دوماً الروح من ال




