نموذج للعطاء والإخلاص: الأستاذ إبراهيم حواس.. قنديلٌ يضيء دروب التعليم في إدارة الزهور ببورسعيد

بقلم / العربى اسماعيل
في ميدان العمل العام، وتحديداً في قطاع التعليم الذي يمثل عصب بناء الأوطان، تبرز شخصيات لا تكتفي بأداء أدوارها الوظيفية فحسب، بل تحول الإدارة إلى رسالة سامية تعيشها وتتفاعل مع أدق تفاصيلها. ومن بين هذه النماذج المضيئة في محافظة بورسعيد الباسلة، يقف الأستاذ إبراهيم حواس، وكيل إدارة الزهور التعليمية، كعلامة فارقة في التفاني والإخلاص.
متابعات ميدانية.. حين يترجم المسؤولُ القولَ إلى فعل
لا يعرف الأستاذ إبراهيم حواس المكاتب المغلقة مكاناً لراحته؛ فمن يتابع حراكه اليومي يدرك أن مفهومه للإدارة يتجاوز التوقيع على الأوراق أو إصدار القرارات. إن نهجه يعتمد على “الإدارة بالتجوال”، حيث تتوالى جولاته الميدانية على مدارس الإدارة، لا للبحث عن الهفوات، بل للوقوف على أرض الواقع، والاستماع المباشر لمديري المدارس والمعلمين، وحتى الطلاب، والعمل على تذليل العقبات فور نشوئها.
إن وجوده الدائم بين أروقة المدارس منح العملية التعليمية في نطاق إدارة الزهور دافعاً قوياً؛ فهو ذلك المسؤول “النشط” الذي لا يهدأ له بال حتى يتأكد أن سير اليوم الدراسي يتم وفق أعلى معايير الجودة، وأن البيئة المدرسية مهيأة لتكون حاضنة للإبداع والتحصيل العلمي.
العمل الدؤوب.. عقيدة مهنية
يتميز الأستاذ إبراهيم حواس برؤية واضحة ومثابرة لا تلين. إن عمله الدؤوب ينم عن إيمان عميق بأن التعليم هو الاستثمار الحقيقي لمستقبل بورسعيد ومصر. يمتلك قدرة فريدة على الموازنة بين الحزم الإداري وبين الروح الإنسانية في التعامل، مما أكسبه احترام وتقدير زملائه في الإدارة، وقادة المدارس، وكل من تعامل معه.
إن بصماته واضحة في تطوير الأداء، وفي ترسيخ قيم العمل الجماعي، وفي حل المشكلات المزمنة بحلول مبتكرة ومرنة، بعيداً عن التعقيدات البيروقراطية.
رسالة شكر وإجلال
إلى الأستاذ الفاضل/ إبراهيم حواس،
يسعدنا أن نتوجه لسيادتكم بكلمات من القلب، تعبيراً عن التقدير لما تقدمونه من جهود جبارة في إدارة الزهور التعليمية.
إن إخلاصكم وتفانيكم في العمل ليس مجرد أداء لواجب وظيفي، بل هو انعكاس لأصالة معدنكم وحبكم لهذا الوطن. إنكم تمثلون القدوة الحسنة لكل من يتطلع للنجاح والتميز في خدمة المجتمع.
نقف لكم اليوم وقفة احترام وإجلال، شاكرين لكم هذه المسيرة الحافلة بالبذل والعطاء، وندعو الله -عز وجل- أن يوفقكم دائماً لما فيه خير أبنائنا الطلاب، وأن يمدكم بموفور الصحة والعافية لتواصلوا مسيرتكم المشرقة في صرح التعليم ببورسعيد.
دمتم نموذجاً يحتذى به، ومنارةً للإخلاص والتفاني.




