مقالات

نداء الصمت

 :
-_——————-
بقلم الكاتب .. عبدالعزيز الطباخ
——————————————–
…لم يكن الصمت يوماً قرينا للسكوت ..
… فبعض الصمت اعتراف لآ يقال ..
… ووجع لا تجيده الكلمات ..
… وفي الصمت أقول كل شيء ..
… ولقلمي ومحبرتي أبوح بكل أسراري ..
… ولأوراقي الزاهية ، البيضاء .. أقول لها : ـــ

* ” أحبك ” ….
* ولو أني لست أحبك ــ فمن يآ تري أحب ..
* لقد أحببتك بصدق أوجع قلبي ..
* وكم أخفيت بين سطورك حنينا لا يهدأ ، حتي أصبحت موطني الوحيد الذي لا يفشي أسراري ، ولا يخون عزلتي .. ولا أدري كيف تكون حياتي لو لم تتواجدين فيها …

… كنت قد نويت لنفسي راحة من ضجيج الحياة ، ومن هموم النفس .. ولكن أني لي ذلك !! .. تنام العين ، ولا ينام القلب ، يغفو العقل ، ولا يهدأ لهيب الفكر .. وكثيراً ما تمتد إلينا أحداث الحياة مثقلة بالأحزان ، وتلقي بنا ــ رغماً عنا ــ في أتون الزحام ، خارج روضة الراحة ، وجنة الأحلام …

… فها هو قانون مشوه .. غريب علي جوهر وتعاليم ديننا ، يمس أبناءنا وبناتنا ، ومستقبل الأجيال القادمة ، يصيبنا بالحزن والقلق .. قانون تصوغة أقلام رضعت من ثدي الخيبة والفشل ، والتبعية للغرب فى محاولة للإلهاء .. وللخروج علي شرع الله ، العالم بحالنا ، وبما يصلحنا ، ولا يضرنا .. فما كان مني ومن كل ذو قلب حكيم ، وضمير يقظ ، إلا أن يعرض لسلبياته ، ويفضح ما وراءه من مؤامرة علي مجتمعنا بعد أن أعيتهم الحيل فى شق صفوف هذا الشعب المكافح ، الصبور .. وفي وقت حساس يئن من وطأته الجميع .. وفي وقت يدفع فيه الشباب حياته ثمنا للقمة العيش ، فيموت غرقا فى ظلمات البحر ، أو يموت كمدا وحزنا توقا إلي أحلام صغيرة لم تتحقق ، ويبدو أنها لن تتحقق ، طالما هناك ظلم ، وطالما هناك من يشرع بخراب حياته والانتقام منه إذا فكر فى إعفاف نفسه ، بالتفكير فى الزواج ، وكأن هدفهم أن يعيش مجتمعنا في الرزيلة ، بتشجيع زواج التجربة ، وتكبيل يد كل من يحاول الزواج حلالا على شرع الله سبحانه .. علما بأن هناك كثير من الدول تشجع على الزواج والنسل ، وتكافئ على ذلك .. وهم يدركون جيداً وبتعليمات من الغرب التابعين له ، والمنظمات المشبوهة التي تدفع لهم بسخاء ، أن هذا هو أسهل طريق لهدم المجتمع وخراب الأسرة المصرية .. وهو مخطط قديم ، ومدروس تموله المنظمات التابعة للغرب ، ولهم عملاء ، وخونة فى الداخل …

* تلك مقدمة لمقال قادم ، ربما يحمل عنوان : ـــ ( المجلس القومي لخراب الأسرة المصرية ) .. والحديث ذو شجون ، يؤلم النفس ، والقلب ، والروح .. ويضاعف همي ، وحزني حتي يكاد ينطبق على .. قول الشاعر الحزين : ـــ

… لآ أريد الناي .. فإني حامل في صدري نايي ..

… البلايا أنطقته .. سامح الله البلايا ..

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””
• الكاتب والمحامي : عبد العزيز الطباخ
• المستشار الإعلامي لجريدة الصدارة الدولية
———————————

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى