أنت تسأل ومستشارك الأسري يجيب

في جلسة مع اب وابنه الابن في حالة نفسية سيئة وفاقد الثقة بالنفس يعاني من رهاب اجتماعي لايستطيع أخذ قرار في حياته مع أنه تجاوز العشرين من عمره يعني الولد باللغة العامية علي حد تعبير الاب مالوش شخصية تابع لغيره وبدأ الاب يحكي عن المعاناة التي يعاني منها هو وابنه مع زوجته المتسلطة صاحبة الشخصية القوية والأوامر الصارمة لا نقاش لا تفاهم لا تشاور لا لا لا …… أوامرها تطاع مهما كانت النتيجة ويسأل الاب عن الحل لعلاج الابن وكيفية التعامل مع هذه الأم بداية كان لابد من التواصل مع الأم ومواجهتها بالابن في جلسة حوارية لتفريغ المشاعر السلبية للابن وإعادة بناء العلاقة بينها وبين ابنها بعد توجيه الام وتوضيح راي الدين والاستشهاد بالقرآن والسنة النبوية الشريفة. بداية بدأ الابن بالكلام عن مشاعره مع التنبيه علي الام بعدم مقاطعته ليفرغ كل ما بداخله الابن انا حاسس إني مخنوق ومفيش قرار في حياتي باخده لوحدي شغلي أصحابي لبسي اكلي خروجي نومي …….. كله لازم موافقة ماما أنا مش عاق بس انا كبرت محتاج شوية حرية محتاج اعتمد علي نفسي اغلط واصحح الغلط اتعلم من خطأي اقع وأقوم انا اتخنقت لدرجة فكرت في الانتحار. …… وهنا كانت الكارثة ( الأم). بانفعال شديد أنا خايفة عليه الدنيا صعبة غابة خارج البيت وهو ليس لديه خبرة في التعامل مع الناس يعيش بفطرة وطيبة وداخل البيت حبيت اوفر له الراحة هو شافه تسلط وانا شايفه اني بحميه !!!! وكان ردي إن إحنا مش في جلسة إصدار أحكام علي بعض احنا بنفهم المشكلة لحلها واول الحلول أننا نصحح المفاهيم الخاطئة الابن شايف أنه محبوس والام شايفة أنها بتحميه وتريحة !!!؛ سألت الام هل هدفك إن ابنك يبقي قوي ويعرف يأخذ قرارته بنفسه ويمتلك من الثقة بالنفس ما يجعله صاحب شخصية قوية ذو راي صائب حكيم في قرارته واختيارته ( الأم) طبعا وهكون في منتهي السعادة والفخر والاطمئنان على ابني فقلت لها كل ذلك يأتي من التجربة مش من التحكم اسمعي لقول الله تعالى ( لا إكراه في الدين ) الله سبحانه وتعالى لم يجبر الإنسان علي الإيمان فالإنسان مخير فهل يصح أن نجبر أبناءنا علي كل تفاصيل حياتهم ؟؟؟؟ وقال تعالي ( وشاورهم في الأمر ) ربنا امر النبي صلى الله عليه وسلم بالشوري ……… فكيف لا نشاور أبناءنا وهم أصحاب القرار في حياتهم ( الأم) بدأت تهدأ وقالت يعني انا كده غلط قلت لها عزيزتي الام الجميلة انتي نيتك صح لكن الأسلوب محتاج تعديل …………. انتظرونا مع تكملة الجلسة في المقالة القادمة إن شاء الله دمتم بسعادة




