بقلم // عبد الحكيم الحايس ، وفاء موسي .
في أجواء احتفالية مميزة امتزج فيها الاعتزاز بالماضي والطموح للمستقبل، احتفلت جامعة المنوفية بعيدها السنوي التاسع والأربعين بكلية الحقوق، وسط حضور قيادات الجامعة ونخبة من الأساتذة والعاملين، في مناسبة عكست مكانة الجامعة ودورها العلمي والمجتمعي الرائد.
جاء الاحتفال تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، وبحضور كوكبة من قيادات الجامعة، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة سعاد بيومي أمين عام جامعة المنوفية، والأستاذ الدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
كما شهد الحفل حضور الأستاذ الدكتور محمد النعماني عميد كلية الطب جامعة المنوفية، والدكتورة نهى عثمان أستاذ مساعد بكلية الآداب ونائب مدير مركز ضمان الجودة على مستوى الجامعة، والأستاذ محمد فارس مدير أمن منشآت الجامعة ونقيب العاملين بالجامعة، والأستاذ الدكتور محمد صبري المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والأستاذ ماهر مرقس رئيس مجلس إدارة جمعية الرعاية الصحية، والأستاذ محمد عمارة رئيس رابطة العاملين بالجامعة، والأستاذ الدكتور منصور محمد عميد كلية الحقوق، والأستاذ الدكتور إيهاب النعسان عميد كلية الاقتصاد المنزلي، إلى جانب لفيف من الأساتذة الأفاضل وأعضاء هيئة التدريس.
وشهدت فعاليات الاحتفال تكريم عدد من أبناء الجامعة من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، تقديرًا لجهودهم العلمية وتميزهم الأكاديمي، إلى جانب تكريم أعضاء هيئة التدريس والعاملين الذين بلغوا سن المعاش، في لفتة وفاء تعكس حرص الجامعة على تقدير رحلة العطاء والجهد التي قدموها على مدار سنوات طويلة.
وألقى الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس الجامعة كلمة مؤثرة، خرجت من القلب ووصلت إلى القلوب، سلّط خلالها الضوء على مسيرة جامعة المنوفية منذ نشأتها، وما حققته من إنجازات علمية وبحثية ومجتمعية، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها الوطنية في بناء الإنسان وخدمة المجتمع، ومشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل.
كما ألقى السادة أعضاء المنصة كلمات ثرية عكست روح الانتماء للجامعة، وأكدت على مكانتها كصرح علمي متميز، ودورها في تخريج أجيال قادرة على الإسهام في نهضة الوطن.
وجاء تنظيم الاحتفال بصورة مشرفة عكست الجهد المبذول في التنسيق والترتيب، وسط أجواء راقية ومشاعر إيجابية سادت المكان، لتكون المناسبة بمثابة رحلة وفاء لمسيرة العطاء العلمي التي تواصلها جامعة المنوفية منذ 49 عامًا.
ويظل العيد السنوي لجامعة المنوفية مناسبة متجددة لتجديد العهد على مواصلة التميز، وترسيخ قيم العلم والعمل، وتكريم كل من ساهم في بناء هذا الصرح العظيم، ليبقى دائمًا منارة للعلم وبيتًا للمعرفة.
زر الذهاب إلى الأعلى