بقلم عبد الحكيم الحايس
3 زوجات يُقتلن على يد أزواجهن في أقل من شهر بالمنوفية.. مأساة تتكرر والدموع لا تجف
في مشهدٍ مؤلمٍ يعصف بالمشاعر ويهز ضمير المجتمع، شهدت محافظة المنوفية خلال أقل من شهر ثلاث جرائم أسرية مأساوية، راحت ضحيتها ثلاث سيدات على يد أزواجهن، في سلسلة من الأحداث التي كشفت عمق الأزمة التي يعيشها بعض البيوت المصرية نتيجة غياب الوعي والتربية النفسية والدينية السليمة.
الضحية الأولى “صابرين”، أم مكافحة من مدينة السادات، انفصلت عن زوجها وكانت تعمل بجد لتربية أبنائها والإنفاق عليهم. لكن طليقها لم يرحمها، إذ تهجم عليها بسلاح أبيض أمام أعين ابنها أثناء محاولتها حمايته من الخطف، فسقطت غارقة في دمائها لتُكتب نهاية مأساوية لأمٍّ لم تعرف سوى الكفاح.
الضحية الثانية “آية”، ابنة كفر جنزور، كانت متزوجة من شاب من قرية زنارة. عاد الزوج من سفره يوم الخميس، وبعد ثلاثة أيام فقط نشر منشورًا صادمًا عبر “فيسبوك” أعلن فيه أنه ذبح زوجته وطفله الرضيع، في جريمة بشعة صدمت الرأي العام وأشعلت الحزن في كل بيت مصري.
الضحية الثالثة من كفر السنابسة، كانت على خلاف مع زوجها، وغادرت منزل الزوجية لأشهر قبل أن تعود بعد محاولات للصلح. لكن الخلافات لم تهدأ، وتحولت إلى مشادة انتهت بجريمة قتل مأساوية بعد أن تعدى الزوج عليها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة.
ثلاث جرائم في شهر واحد… ثلاث أرواح بريئة رحلت، وثلاث أسر تحطمت إلى الأبد.
قصص مختلفة في الشكل، لكنها متشابهة في المضمون: انعدام الحوار، غياب الوعي، وضياع القيم الأسرية.
وفي ضوء تلك المآسي المتكررة، يتوجه الكاتب عبد الحكيم فهيم الحايس — الصحفي بجريدة الصدارة الدولية — بنداء عاجل إلى المجلس التشريعي الجديد وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمطالبة بإجراء تعديلات عاجلة في قانون الأسرة تضمن حماية المرأة والرجل معًا، وتضع ضوابط للحد من الجرائم الناتجة عن الخلافات الزوجية.
كما يناشد الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة تكثيف برامج التوعية الأسرية والدينية والنفسية، لأن الوقاية تبدأ من التربية والوعي قبل أن تنتهي في صفحات الحوادث.
#ادعوا_لهم_بالرحمة
#جريدة_الصدارة_الدولية
✍️ بقلم: عبد الحكيم فهيم الحايس
زر الذهاب إلى الأعلى