أخبار
أخر الأخبار

أسرة معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية تجتمع على مائدة الإفطار بحضور نخبة من قياداته السابقة

 

متابعة مروة أبوسالم

تصوير السيد الشافعي


في أجواء يسودها الدفء والتلاحم، نظّم معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية حفل إفطار جماعي تحت إشراف الأستاذ الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، وبحضور نخبة من قيادات المعهد السابقين، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور أحمد شعراوي، عميد المعهد السابق ومحافظ الدقهلية الأسبق، والأستاذ الدكتور عمرو حلمي، عميد المعهد السابق ووزير الصحة الأسبق والأستاذ الدكتور إبراهيم مروان عميد المعهد السابق والسادة الوكلاء الأستاذ الدكتور إيمان عبد السميع والأستاذ الدكتور هاني عبد المجيد بدعم من رئيس جامعة المنوفية الأستاذ الدكتور أحمد القاصد .

ا. د. / أسامة حجازى ـ عميد معهد الكبد

شهد الحفل حضورًا مميزًا لأعضاء هيئة التدريس، والأطباء، وهيئة التمريض، والعاملين، في مشهد يعكس روح الأسرة الواحدة التي تجمع أفراد المعهد، وحرصهم على تعزيز الروابط الإنسانية والمهنية فيما بينهم.

وخلال الإفطار، تبادل الحضور الأحاديث الودية والتجارب والخبرات، وسط أجواء تسودها المحبة والتقدير المتبادل.

وأكد المشاركون أن مثل هذه اللقاءات تساهم في تعزيز بيئة العمل الإيجابية، وتقوي روح التعاون والانتماء بين أفراد المعهد، مما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

من جانبه، عبّر الأستاذ الدكتور أسامة حجازي عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجمع أجيالًا مختلفة من أساتذة المعهد وقياداته، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على هذه الروح الجماعية التي تميز المعهد منذ نشأته كما وجّه الشكر والتقدير لضيوف الحفل من العمداء السابقين، مثمنًا جهودهم التي ساهمت في تطوير المعهد والنهوض به إلى مكانته المرموقة.

وفي كلمته، عبّر الأستاذ الدكتور أحمد شعراوي عن سعادته بالعودة إلى المعهد الذي يحمل له الكثير من الذكريات، مؤكدًا فخره بالإنجازات التي يواصل تحقيقها، ومشيدًا بروح الفريق التي تجمع العاملين فيه.

كما تحدّث الأستاذ الدكتور عمرو حلمي عن الدور الرائد لمعهد الكبد القومي في تقديم خدمات طبية وبحثية متميزة، مشددًا على أهمية استمرار هذا العطاء لخدمة المرضى والبحث العلمي.

يُعد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية من أبرز المراكز الطبية المتخصصة في مصر، حيث يقدّم خدمات متقدمة في مجال أمراض وزراعة الكبد، ويساهم في تطوير الرعاية الصحية والتعليم الطبي.

واختُتم الحفل بروح من السعادة والتآخي، حيث أكد الحضور أهمية استمرار هذه اللقاءات لتعزيز روح الفريق، والاحتفاء بجهود كل من ساهم في رفعة هذا الصرح الطبي العريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى