
*أوجاع الغفران*
كتبت نهى محمد عيسى
تطلب مني الغفران ؟ كيف أغفر لك وأنا لم أغفر لنفسي سذاجتي في حبك ؟
كيف أنسى صوتك وهو يعدني بالبقاء ، ثم يتركني وحدي أواجه فراغًا صنعته بيديك ؟
لم أكن أتخيل أن يكون الوجع بهذه القسوة ، أن أقف على أطلال حلم كنت أظنه واقعًا ، أن أرى اسمك مرتبطًا بغيري ، بينما اسمي بات مجرد ذكرى عابرة في قلبك .
لا تطلب مني العفو ، فبعض الجراح لا تشفى ، وبعض الخيبات لا يغسلها الزمن ، وبعض القلوب لا تعود كما كانت أبدًا .
كنت أظنك وطني ، فاكتشفت أني كنت عابرة سبيل في طريقك ، مجرد محطة توقفت عندها قليلًا ثم رحلت بلا وداع .
واليوم ، أقف أمام ذكراك كالغريب ، لا أطلب عودتك ، ولا أبحث عن إجابات ، فقط أتعلم كيف أعيش بروح لم تعد تشبهني .



