أخبار

🔴 دمار واسع في تل أبيب بعد قصف إيراني عنيف.. تضرر 12 مبنى و9 مركبات

 

متابعه محمد سعودي

في تصعيد خطير يعكس تطورات متسارعة في المشهد الإقليمي، أعلنت بلدية تل أبيب أن القصف الإيراني الأخير الذي استهدف عدة مناطق داخل المدينة خلّف أضرارًا مادية بالغة، طالت منشآت سكنية وممتلكات خاصة، وسط حالة من التوتر والقلق بين السكان.

ووفقًا لبيان رسمي صادر عن البلدية، فقد أسفر الهجوم عن تضرر 12 مبنى سكنيًا، حيث تنوعت الأضرار ما بين تحطم واجهات زجاجية وتصدعات في الجدران، وصولًا إلى أضرار هيكلية جسيمة في بعض العقارات، ما استدعى إخلاء عدد من السكان كإجراء احترازي لحين تقييم سلامة المباني. كما تضررت 9 مركبات بشكل مباشر نتيجة الشظايا أو موجات الانفجار التي ضربت المناطق المستهدفة.

وشهدت المدينة لحظات من الرعب، حيث دوّت صفارات الإنذار في عدة أحياء، ما دفع الآلاف من السكان إلى التوجه بشكل عاجل نحو الملاجئ والغرف المحصنة، في مشاهد تعكس حجم الخطر الذي بات يهدد الحياة اليومية داخل المدينة. وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات قوية هزّت مناطق متفرقة، تبعتها أعمدة من الدخان الكثيف في سماء المدينة.

وعلى الفور، تحركت فرق الطوارئ والإسعاف وقوات الدفاع المدني إلى مواقع القصف، حيث بدأت عمليات البحث والتأكد من عدم وجود عالقين تحت الأنقاض، إلى جانب تقديم
الإسعافات الأولية للمصابين. كما فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول المناطق المتضررة، ومنعت الاقتراب منها حفاظًا على سلامة المواطنين وتسهيل عمل فرق الإنقاذ.

وأكدت الجهات المختصة أنها بدأت بالفعل في حصر الخسائر بشكل دقيق، مع العمل على إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في أسرع وقت ممكن. كما شددت على رفع حالة التأهب القصوى في جميع الأجهزة الأمنية والخدمية، تحسبًا لأي تطورات جديدة أو هجمات محتملة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

من جانب آخر، يأتي هذا القصف في إطار تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل، في ظل توترات متزايدة تشهدها المنطقة منذ أيام، الأمر الذي يثير مخاوف إقليم
ية ودولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تشمل أطرافًا أخرى.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الضربات المتبادلة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار في الشرق الأوسط، خاصة في ظل حالة الاحتقان السياسي والعسكري، ما يستدعي تدخلات دولية عاجلة لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

في الوقت ذاته، يعيش سكان تل أبيب حالة من الترقب والحذر، مع التزام الكثيرين بالبقاء قرب الملاجئ، انتظارًا لما قد تحمله الساعات القادمة من تطورات جديدة في واحدة من أكثر الفترات توترًا في تاريخ المنطقة الحديث.

جريده الصداره الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى