كتبت نادية صالح
ليست مجرد قصة… بل مأساة إنسانة مصرية اسمها رشا سالم، رحلت غدرًا في واقعة دامية داخل مدينة العين الإماراتية ، بعدما تعرضت لاعتداء وحشي أنهى حياتها وهي تحمل في أحشائها توأمًا لم يرَ النور…
لترحل الأم ويصمت الحلم وتبقى الجراح مفتوحة.
رشا لم تكن مجرد زوجة… كانت أمًا لأربعة أطفال، كانت تحارب بصمت من أجل الحفاظ على بيتها، تتحمل الخلافات وتبحث عن حلول، حتى لجأت للقانون وحصلت على قرار بتمكينها من مسكن الزوجية حفاظًا على استقرار أبنائها.
لكنها دفعت ثمن صبرها غاليًا… حين تحولت الخلافات إلى مأساة أنهت حياتها في لحظات.
اليوم جسد رشا ما زال بعيدًا عن وطنها ، بينما تقف أسرتها في ( الحوامدية ) عاجزة عن السفر لوداعها الأخير… وأطفالها يعيشون صدمة يتمٍ مفاجئ في غربة موحشة بلا أم ولا حضن.
هل سنجد تحرك عاجل وسريع من الجهات المختصة والسفارة المصرية لمتابعة القضية قانونيًا وإنسانيًا، لضمان عودة الجثمان، وحماية حقوق أطفالها، وتحقيق العدالة الكاملة دون تأخير.
لأن العدالة ليست مطلبًا…
بل حق.
ولأن دموع الأطفال ليست خبرًا… بل أمانة في أعناق الجميع.
حق رشا لن يضيع…
وصوت الحق لن يصمت.
زر الذهاب إلى الأعلى