منوعات
أخر الأخبار

وجع الصابرين لا يُرى

وجع الصابرين لا يُرى

بقلم منى الرفاعى 🤍 

 

 زحمة الحياة وتقلّباتها يظن البعض أن الوجوه الهادئة لا تعرف الألم وأن من يصمت لا يشعر ومن يبتسم وسط العواصف لا ينكسر لكن الحقيقة مختلفة تماماً فالصبر ليس دليلاً على البرود بل على عمق الجرح وعلى قوة الروح التي اختارت أن تتماسك بدلاً من الانهيار

 

من قوة قدرتنا على الصبر اعتقد البعض أننا لا نشعر لأننا لا نصرخ ولا نبوح لأننا نحمل أحزاننا في صدورنا كالأسرار ونخفي وجعنا خلف ضحكة كي لا نثقل على أحد نحن لا نكتم الألم لأننا لا نحس به بل لأننا أدركنا أن الشكوى لا تغيّر شيئاً وأن بعض الجراح تُشفى بالصمت

 

الصبر لا يعني أننا بخير بل يعني أننا نحاول أن نكون بخير نحاول أن نحافظ على توازننا رغم كل ما يسقط من حولنا نحاول أن نرى النور في آخر النفق مهما طال الطريق لذلك لا تظنوا أن الصابرين لا يتألمون إنهم فقط يحترمون وجعهم بصمت ويؤمنون أن الله يسمع أنينهم حتى وإن لم يسمعه أحد

 

الصبر مدرسة قاسية لكنها تصنع أرواحاً عظيمة تجعلنا نكبر دون أن نفقد طيبتنا ونتألم دون أن نحقد وننحني للعاصفة لكننا لا ننكسر أبداً لأننا ببساطة تعلمنا أن الله مع الصابرين

🤍🤍🤍

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى