حوادث

مصرع الطفلة كيان بأسيوط يهز الأهالي.. العثور على جثمانها داخل ترعه

 

✍️: محمد سعودي

خيّم الحزن على أهالي محافظة أسيوط بعد العثور على جثمان الطفلة كيان أحمد، التي تغيبت عن منزل أسرتها منذ عدة أيام بمنطقة الأكراد التابعة لمركز الفتح، في واقعة مأساوية أثارت حالة واسعة من الغضب والتعاطف بين المواطنين، خاصة بعد كشف التحريات الأولية وجود شبهة جنائية وراء الحادث.
وكانت أسرة الطفلة قد حررت بلاغًا بتغيبها عقب اختفائها المفاجئ، حيث كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وبدأت عمليات البحث في محيط المنطقة، بالتزامن مع تفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال الأهالي والجيران، في محاولة للوصول إلى أي خيط يقود إلى مكان الطفلة المختفية.
وتلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارًا يفيد بالعثور على جثمان الطفلة داخل إحدى الترع بدائرة مركز الفتح، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان البلاغ، وتم انتشال الجثمان ونقله إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات للوقوف على أسباب وملابسات الوفاة.
وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن وراء ارتكاب الجريمة أحد جيران أسرة الطفلة، حيث قام باستدراج الصغيرة مستغلًا صغر سنها، في محاولة لسرقة قرطها الذهبي. وأوضحت التحريات أن الطفلة قاومته أثناء تنفيذ جريمته، ما دفعه للتعدي عليها وقتلها خوفًا من افتضاح أمره، قبل أن يتخلص من الجثمان بإلقائه داخل الترعة لإخفاء معالم الجريمة.
وأضافت التحريات أن فرق البحث الجنائي تمكنت من تحديد هوية المتهم بعد جمع المعلومات وتتبع خط سير الطفلة قبل اختفائها، حيث تم إعداد عدة أكمنة أسفرت عن ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
وأثارت الواقعة حالة كبيرة من الحزن بين أهالي مركز الفتح، الذين عبروا عن صدمتهم من تفاصيل الجريمة، مطالبين بسرعة محاكمة المتهم وتوقيع أقصى العقوبة عليه، خاصة أن الضحية طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها سنوات قليلة.
من جانبها، أمرت جهات التحقيق بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة بشكل دقيق، كما طلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة، واستكمال التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الحادث.
وتواصل الأجهزة الأمنية بمحافظة أسيوط جهودها في متابعة القضية، وسط تأكيدات باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، في الوقت الذي تحولت فيه مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للدعاء للطفلة الراحلة والمطالبة بالقصاص العادل من مرتكب الجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى