احتفالاتالتعليم
أخر الأخبار

كلية الآداب جامعة المنوفيه…عندما تتكلم الفلسفة… تصمت التفاصيل ويعلو شأن العقول”

كلية الآداب جامعة المنوفيه…عندما تتكلم الفلسفة… تصمت التفاصيل ويعلو شأن العقول”

بقلم فاطمة الزهراء وحيد

في مشهدٍ يليق بعراقة الفكر وهيبة العلم، شهد قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة المنوفية، يوم الأحد الموافق الثالث من مايو، واحدًا من أبرز أيامه العلمية، حيث انعقد المؤتمر السنوي وسط حضور أكاديمي رفيع، يتقدمه الأستاذ الدكتور خالد زيادة عميد الكلية، وبرعاية وإشراف الأستاذ الدكتور رضا خلاف أستاذ ورئيس قسم الفلسفة.

لم يكن المؤتمر مجرد فعالية عابرة، بل كان لوحة متكاملة تنبض بالتقدير والعرفان، حيث تجلّت أسمى معاني الاعتزاز حين تم تكريم السادة أعضاء هيئة التدريس الذين ارتقوا بعلمهم، فاستحقوا الترقيات عن جدارة، ليكونوا نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والعطاء. كما أضاءت لحظات تكريم أوائل الطلاب المشهد بوهج التفوق، مؤكدين أن الاجتهاد لا يضيع، وأن للنجاح دائمًا ضوءًا لا يُطفأ. ولم يغفل هذا اليوم المشرف دور الجهاز الإداري، الذي كان ولا يزال العمود الخفي الذي تستند إليه منظومة العمل بكل كفاءة وانتظام.

وعلى منصةٍ اجتمع فيها الفكر والخبرة، بحضور نخبة من الأساتذة الأجلاء، من بينهم الأستاذ الدكتور صلاح عثمان أستاذ المنطق وفلسفة العلوم، والأستاذ الدكتور محمد توفيق الضوي أستاذ الفلسفة الحديثة، والاستاذ الدكتور ياسر البتانونى والدكتور مصطفى عماد مدرس المنطق وفلسفة العلم ومقدم المؤتمر، دار حوار صادق وشفاف حول التحديات التي تواجه الطلاب، في مشهد يعكس وعيًا حقيقيًا برسالة التعليم، وإيمانًا بأن بناء العقول يبدأ بالإنصات لها.

ولأن النجاح لا يُصنع فرديًا، بل هو نتاج تكاتف وتقدير متبادل، كان لزامًا توجيه الشكر لكل من شرّف هذا الحدث بحضوره، من القامات العلمية والإعلامية، الذين أضفوا على المؤتمر بُعدًا أعمق من التفاعل والدعم.وعلى منصةٍ اجتمع فيها الفكر والخبرة، بحضور نخبة من الأساتذة الأجلاء، يتقدمهم الأستاذ الدكتور خالد زيادة عميد الكلية، والأستاذ الدكتور رضا خلاف أستاذ ورئيس قسم الفلسفة والاستاذ الدكتور نادية البرماوى وكيل كلية الآداب، والأستاذ الدكتور صلاح عثمان أستاذ المنطق وفلسفة العلوم، والأستاذ الدكتور محمد توفيق الضوي أستاذ الفلسفة الحديثة، وبمشاركة متميزة من الدكتور مصطفى عماد مدرس المنطق وفلسفة العلم ومقدم المؤتمر، حيث استمعت المنصة إلى الطلاب عن قرب، ناقشت معهم أبرز التحديات والمشكلات التي تعترض مسيرتهم التعليمية، في صورة تعكس وعيًا حقيقيًا وإيمانًا عميقًا بأن الطالب هو محور العملية التعليمية وغايتها الأولى.

ولأن النجاح لا يُصنع فرديًا، بل هو نتاج تكاتف وتقدير متبادل، فقد كان الحضور الكريم إضافة حقيقية لهذا الحدث، وفي مقدمتهم: الأستاذ الدكتور محمد القاضي (كلية التربية)، الأستاذ الدكتور جمال سعيد (جامعة الأزهر)، الدكتورة منى الرفاعي (رئيس مجلس إدارة جريدة الصدارة الدولية)، الأستاذ محمد البرماوي مدير كلية الحاسبات والمعلومات  والدكتور حاتم خاطر مؤسس منصة “فلسفة للكل”، الذين كان لتواجدهم أثرٌ واضح في إثراء أجواء المؤتمر وإضفاء مزيد من التقدير والدعم.

لقد كان هذا المؤتمر رسالة واضحة مفادها أن الفلسفة ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل هي روح تسري في الفكر، ومنهج حياة يُعيد ترتيب الوعي، ويصنع إنسانًا قادرًا على الفهم قبل الحكم، وعلى البناء قبل النقد.

وفي الختام، يبقى قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة المنوفية، نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين الأصالة والتجديد، وبين العلم والإنسان، سائرًا بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث تُصنع العقول… وتُكتب الحكايات التي لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى