فى واحدة من ابشع الجرائم بالجيزة.

متابعة / العربى اسماعيل
تحولت علاقة عاطفية محرمة بين سيدة في الخمسين من عمرها وشاب في مقتل العمر إلى جريمة تقشعر له الابدان استخدمت فيها المتهمة حلة طهي كبيرة تستخدم بالمطاعم والأفراح لتحويل جسد كريم إلى أشلاء في ترع الجيزة بدأت خيوط الواقعة عندما تلقى الشرطة بلاغا يفيد بالعثور على رفات بشرية داخل أحد المصارف المائية
وعلى الفور انتقلت قوة من رجال المباحث إلى مكان البلاغ وجرى انتشال الأشلاء وفحصها بالتوازي مع مراجعة بلاغات التغيب.وبعد الفحص والتحري تم التوصل إلى هوية المجني عليه وإخطار والدته التي أكدت تغيبه منذ فترة في ظروف غامضة لتبدأ اجهزاء الامن رحلة كشف لغز مرعب انتهى باعترافات صادمة
بعد التحريات تبين أن المجني عليه يدعى كريم كان على علاقة غير شرعية بسيدة مسنة تدعى وفاء وأنه كان صديقا مقربا لزوج ابنتها أحمد محمود الذي تجمعه به معاملات مالية وخلافات بسبب مديونية قدرها 20 ألف جنيه.
وباستدعاء السيدة وزوج ابنتها لسؤالهما لاحظ رجال المباحث حالة من التوتر والارتباك عليهما، ومع تضييق الخناق ومواجهتهما بالأدلة انهارا واعترفا بارتكاب الجريمة وأرشدا عن أماكن التخلص من الجثمان وكذلك الأدوات المستخدمة في الواقعة والدراجة النارية التروسيكل التي جرى نقل الأشلاء كما تم القبض على الابنة كونها تسترت على الواقعة تبدأ القصة بسيدة تدعى وفاء توفى زوجها منذ 10 سنوات وترك لها ولد وثلاث بنات منهن نجلتها مى حسين زيدان المتهمة الثالثة وزوجة المتهم الثاني
حيث كانت دائمة الإقامة مع ابنتها مي وزوجها أحمد بمسكنهما وكان للأخير أحمد صديق يدعى كريم المجني عليه كانت تربطهما علاقة عمل ومن هنا بدأت وفاء والدة مي علاقتها بالمجني عليه حيث كان أحمد زوج ابنتها وفاء يداينه بـ20 ألف جنيه
وكان يتهرب من دفع المبلغ كريم كان صديقا مقربا لعائلة أحمد حيث اعتاد زيارتهم بصورة دائمة والإقامة طرفه وذلك تسبب في اقتراب وفاء حماة أحمد من كريم وهو ما أفسح المجال للمجني عليه أن يقيم علاقة آثمة غير مشروعة مع وفاء التى استسلمت لغرائزها
ووجدت في شباب المجني عليه كريم سبيلا لاستعادة ترياق الحياة وعوضا عن فقدان الزوج بالوفاة منذ 10 سنوات مضت ولكون أحمد وكريم تجمعهما شراكة في تجارة الخردة وجمع القمامة ومعاملات مالية فقد أسفرت عن مديونية أحمد لكريم وكلما كان يطالبه به كان يماطله ويتهرب منه فما كان من أحمد إلا أن هدده بكشف ستر علاقته المشبوهة مع حماته وهدد حماته بفضح أمر علاقتهما الآثمة
وأنه بحوزته تسجيلات لهما وإن لم تضغط عليه ليتنازل عن حقه ومطالبته المستمرة بالمبلغ سيفضحهما بدأت وفاء وأحمد التخطيط للتخلص من كريم وإزهاق روحه حيث اتفقا أن تتولى هي قتله بعد استدراجه وايهامه بقضاء ليلة حمراء كالعادة ثم تقوم بتغفيله وضربه بالسكين وقتله واتفقت مع أحمد أن يأتي بعد ذلك على الفور ليقوما بتقطيع الجثمان ووضع أجزائها في الماء المغلي وإلقائها بالمصرف حتى لا يمكن التعرف عليه وفي يوم الواقعة اشترت حلة طهي كبيرة تستخدم في المطاعم والأفراح وتوجهت إلى بيت نجلتها وزوجها حيث كان البيت خاليا بناء على اتفاقها مع أحمد حتى يطمئن كريم.
وبالفعل حضر المجني عليه الساعة الثالثة فجرا وجلس على كرسي داخل الصالة فقامت بإحضار سكين وأخفته وراء ظهرها وما إن اقتربت منه حتى طعنته طعنة واحدة في رقبته من الأسفل وعندئذ حاول المجني عليه أن يسرع نحو باب الشقة ويهرب إلا أنها تمكنت من اللحاق به وقامت بطعنه طعنتين في ظهره من أعلى حتى سقط أرضا فانتظرته حتى فاضت روحه
وتأكدت من وفاته ثم بدأت في تجهيز أدوات التقطيع وأحضرت ساطور وبلطة في تلك الأثناء حضر المتهم الثاني أحمد محمود الذي شاركها في تقطيع الجثمان حيث قاما بفصل الرأس عن باقي الجسم ثم قاما بقطع اليدين وتجزئة اليد الواحدة على جزئين وكذلك الحال
بالنسبة للقدمين، ثم قاما بشق جسده من النصف شقا طوليا وقاما بوضع الأجزاء في الماء المغلي بالحلة الكبيرة على 3 مرات لإخفاء معالمها ثم قام أحمد بإحضار أجولة ووضعا كل جزئين أو ثلاثة في جوال ووضعا معها نشارة خشب للإيهام بأنها قمامة أما الرأس
فقاما بوضعها في قارورة ماء كبيرة بعد قطعها من المنتصف ووضعا عليها أسمنت لإخفائها ثم قاما بنقل الأجولة على التروسيكل الخاص بالمتهم الثاني وألقيا الجوال الأول بترعة شنباري والجوال الثاني بترعة أوسيم، أما الجوال الثالث فألقياه بترعة بالمنصورية ثم عادا إلى المسكن وقاما بتنظيفه من الدماء التي كانت به وكذا تنظيف الساطور والبلطة والسكين والحلة الكبيرة وأفاد تقرير الطب الشرعي
أن الأشلاء عبارة عن رأس المجني عليه وبعض الفقرات الصدرية والقطنية و9 أضلاع وعظام الطرفين العلويين والسفليين بعض من هذه العظام مكسور كسر غير حيوي وكانت بعضها مدفونة في الأسمنت وتم إرسال عينات من الأشلاء إلى المعمل الطبي لإجراء أبحاث البصمة الوراثية والمضاهاة مع الحمض النووي DNA للمدعوة منى حسين أحمد والدة المجني عليه ووردت النتيجة التي أفادت بأن البصمة الوراثية المستخلصة من الأشلاء تطابقت مع بعضها البعض وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة جميع المتهمين إلى المحكمة .




