خروجة شم النسيم تتحول إلى فاجعة.. رحيل فتاتين غرقًا يهز القلوب بالشرقية

✍️ : نادية صالح
في لحظة كان يُفترض أن تكون مليئة بالبهجة والضحكات، تحولت خروجة بريئة للاحتفال بـشم النسيم إلى مأساة دامية خيّمت بالحزن على أهالي محافظة الشرقية، بعد غرق فتاتين داخل حوض مزرعة سمكية بمركز صان الحجر.
“ملك إبراهيم الخميسي”
و”مريم عيد سليمان”،
خرجتا كغيرهما من الأطفال لقضاء يوم ترفيهي وسط أجواء الربيع، غير أن القدر كان له كلمة أخرى. فبينما كانتا تستمتعان بوقتهما داخل إحدى المزارع السمكية بقرية رمسيس، سقطتا داخل أحد الأحواض، ولم تتمكنا من النجاة لعدم إجادتهما السباحة، لتُسدل الستارة على حياتهما في مشهد مؤلم ومفجع.
الحادث لم يكن مجرد واقعة غرق، بل صدمة إنسانية هزّت قلوب الأهالي، الذين استقبلوا الخبر بحالة من الحزن العميق، خاصة أن الضحيتين في عمر الزهور، تحملان أحلامًا بريئة لم تكتمل.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم نقل الجثمانين إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، والتأكد من توافر إجراءات السلامة داخل المزرعة.
رحيلهما لم يكن مجرد خبر عابر، بل جرس إنذار
تُعيد هذه الواقعة المؤلمة تسليط الضوء على ضرورة تشديد إجراءات الأمان في أماكن التنزه، خاصة تلك التي تحتوي على مسطحات مائية، مع أهمية توعية الأطفال بمخاطر الاقتراب من المياه دون إشراف.
رحلتا وبقيت الدموع…
وبقي السؤال:
كم من الفواجع نحتاج لندرك أن لحظة إهمال قد تكلّف حياة؟




