.
كتبت نادية صالح
أُعلن بشكل شبه مؤكد عن اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي داخل مدينة الزنتان الليبية، في واقعة خطيرة نفذها أربعة أشخاص مجهولون، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، ما أعاد المشهد الليبي إلى دائرة التوتر والقلق من جديد.
وأكدت المصادر أن سيف الإسلام القذافي لقي مصرعه متأثرًا بإصاباته، عقب تعرضه لعملية اغتيال مفاجئة، فيما لا تزال ملابسات الحادث ودوافعه قيد البحث، وسط تكثيف أمني وتحركات عاجلة لكشف هوية الجناة والجهات المحتملة التي تقف خلف العملية.
ويُعد سيف الإسلام القذافي من أبرز الأسماء المثيرة للجدل في ليبيا خلال السنوات الماضية، نظرًا لارتباطه بالنظام السابق، وظهوره المتقطع في المشهد السياسي، إضافة إلى ملاحقته في قضايا داخلية ودولية، ما جعل خبر اغتياله محل اهتمام واسع وردود فعل متباينة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه ليبيا حالة من السيولة الأمنية والانقسام السياسي، الأمر الذي يثير مخاوف من تداعيات محتملة قد تؤثر على الاستقرار الداخلي، خاصة في ظل حساسية الرمزية السياسية المرتبطة بالاسم.
ولا تزال الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها للوقوف على تفاصيل الحادث كاملة، فيما يُنتظر صدور بيانات رسمية خلال الساعات المقبلة لتوضيح الصورة النهائية للرأي العام.
زر الذهاب إلى الأعلى