سقوط صـ..ـاروخ داخل المطار العسكري قرب السفارة الأمريكية في بغداد

متابعه محمد سعودي
شهدت العاصمة العراقية بغداد، مساء اليوم، حالة من التوتر الأمني بعد سقوط صـ..ـاروخ داخل محيط المطار العسكري القريب من مجمع السفارة الأمريكية في بغداد، في حادث أثار حالة من الاستنفار بين القوات الأمنية العراقية والقوات المتواجدة داخل المنطقة الخضراء.
وبحسب مصادر أمنية محلية، فإن الصاروخ سقط داخل نطاق المطار العسكري دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع إصابات بشرية، فيما تسبب الانفجار في سماع دوي قوي هزّ المنطقة المحيطة، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب وبدء إجراءات أمنية عاجلة.
وأفادت التقارير الأولية أن أنظمة الإنذار المبكر داخل القواعد العسكرية القريبة من السفارة الأمريكية انطلقت فور رصد المقذوف، فيما تحركت وحدات من الجيش العراقي وقوات الأمن إلى موقع السقوط لتأمين المكان وفتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الحادث.
وشهدت المنطقة تحليقًا مكثفًا للطائرات العسكرية وطائرات الاستطلاع فوق أجواء بغداد، بالتزامن مع عمليات تمشيط واسعة في المناطق القريبة من موقع سقوط الصاروخ، بحثًا عن أي منصات إطلاق محتملة أو مشتبه بهم قد يكون لهم صلة بالهجوم.
وتقع السفارة الأمريكية في قلب المنطقة الخضراء شديدة التحصين داخل العاصمة بغداد، وهي منطقة تضم عددًا كبيرًا من المؤسسات الحكومية العراقية والمقار الدبلوماسية الأجنبية، وتخضع لإجراءات أمنية مشددة على مدار الساعة.
وتكررت في السنوات الماضية حوادث إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة الخضراء أو القواعد العسكرية التي تستضيف قوات أجنبية، حيث غالبًا ما تؤدي مثل هذه الهجمات إلى رفع مستوى التأهب الأمني وإغلاق بعض الطرق الرئيسية القريبة من مواقع الحوادث.
من جانبها، لم تصدر الحكومة العراقية حتى الآن بيانًا رسميًا يكشف تفاصيل دقيقة حول طبيعة الصاروخ أو الجهة التي قد تكون وراء إطلاقه، فيما أكدت مصادر أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة نقطة الإطلاق والمسؤولين عن الحادث.
كما لم تعلن السفارة الأمريكية في بغداد حتى اللحظة عن وقوع أضرار مادية كبيرة داخل مجمعها أو داخل المطار العسكري القريب، في وقت تتابع فيه الجهات المختصة تقييم الموقف الأمني واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
ويرى مراقبون أن مثل هذه الحوادث قد تعكس حالة التوتر الأمني التي تشهدها المنطقة بين الحين والآخر، خاصة في ظل الأوضاع السياسية المعقدة في العراق والتوترات الإقليمية التي تلقي بظلالها على المشهد الأمني في البلد




