
بقلم ✍️ حسن نصار
عندما تتساقط دموع المطر فوق هدوء البحيرات
تكتب فوق مياهها خطوطاً تحكي قصة شوقها وعشقها
إلى حيث وُلِدت
ومثلها تكتب دموع الأقلام فوق بياض الصفحات
سطوراً تحكي قصص الحب المجنون
ولكنها لا تلقى اهتماماً و سرعان ما تتلاشى عند ضفاف اللامبالاة
ف ان كانت قصائدي تائهة بين بحور العيون وسماء الإبتسامة
ف هي لا تتلاشى ولا تزول
لأن من أكتب لها هي بنت الخيال وخليلة الجمال وشقيقة الحلم
وطبها ومعها يرتقي شعري الغزلي إلى ما فوق الغيوم
ويسمو الوحي إلى ما بعد جنات الخلد … حسن سعد نصار رئيس مجلس الاداره التنفيذي لجريده الصداره الدوليه




