الابن البلطجى وماما امريكو

كتب المستشار محمد مسلم
مانشاهده اليوم من بلطجه دوليه يتزعمها الابنه المدلله
والتى تلعب بمقادير وأرواح
الأبرياء تقتل وتهدم وتغتال فى فلسطين المحتله ولبنان فى حمايه وصمت
عالمى ومساعده من دول ظاهره ودول خفيه نراها جميعا على شاشات التلفزيون والسوشيال ميديا
من جثث الضحايا من الرجال والنساء بل تعدى الأمر لقتل الاغلبيه من الأطفال وهدم البناء وتجريف الأراضى الزراعيه وحرقها وتفجير البنى التحتية و تخطأ فى حق الدول وتتعدى على المواثيق والمعاهدات والقوانين والاتفاقيات الدوليه ولا تكترث بالعالم العربى والإسلامى وتكون دائما فى موضع الجانى البلطجى الذى يدوس ويمشى بلا رحمه على جثث الأبرياء من المدنيين والمنشأت المقامه كالمجنون الذى يشتهى الدماء والخراب
غايته قتل الاطفال وحرقهم حتى تتملكه نشوه الانتصار هذا العدو للاسف يكره كل ماهو اسلامى وعربى غايته هدم البنيه التحيتيه للدول وازهاق أرواح الاطفال والنساء
للاسف يدخل حروب غير متكافئه مع خصومه فى الدول العربيه والاسلاميه
يتباهى بالطيران والصواريخ والقنابل بكافه انواعها ويقذف بها كأنه يلهوا بها
يحارب الضعفاء بقوه وجبروت فى وصايه وولايه ماما امريكو وعندما يرفع الدول المجنى عليها سواء من الدول العربيه اوالاسلاميه وتشكوا البلطجى لمجلس الأمن نرى ماما تضع طفلتها المدلله على ساقيها وترفع يدها بما تمتلك من حق الفيتو فيقف على الفور أى قرار يدين هذه البلطجه المستمرة وتقف ضد أى قرار لوقف إطلاق النار أو إدانته
ويذهب مجلس الأمن إلى قيد وغل يد اعضاء المجلس فى إصدار اى قرار فهو والعدم سواء
ولابد أن ينظر إلى هذا القيد الا وهو حق الفيتو لأحد اعضاء مجلس الأمن من الدول الخمس العليا
وان يجتمع الدول فى إلغاء هذا الفيتو اللعين الذى يلعب بأرواح واقدار الشعوب
لم ولن ترتدع الطفله المدلله الا بغل يد ماما امريكو عما يسمى بحق الفيتو والا سوف تتعرض المنطقه فى الشرق الأوسط لحرب اباده وتنفجر المنطقه وتصل إلى حرب عالميه تاكل الأخضر واليابس انتبهوا وافيقوا ايها العالم قبل وقوع كارثه فى المنطقه




