خوفًا من الرد الإيراني| حكومة نتنياهو تنقل اجتماعاتها لأماكن “مجهولة”

متابعه فاطمه الزهراء وحيد
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين 28 أكتوبر، بأن حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طلبت نقل مقر انعقاد جلساتها الأسبوعية إلى مكان آمن خشية أي رد إيراني، على خلفية الهجوم الإسرائيلي الأخير على طهران، واستهداف حزب الله لمنزل رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية، أنه لاعتبارات أمنية لن يتم الإفصاح عن مكان ووقت انعقاد اجتماعات الحكومة خلال الفترة المقبلة، لتجنب تعرض الوزراء ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لأي أضرار أمنية.
وتزامنًا مع تلك المخاوف أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها وقعت اليوم، صفقة ضخمة بقيمة حوالي 2 مليار شيكل، لتوسيع كبير في معدات أنظمة الاعتراض بالليزر Magan Or، مع المطور الرئيسي، شركة رافائيل، ومع شركة Elbit Systems.
وفي ذات السياق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب أكثر من نصف مليون دولار لتعزيز الأمن في منزله، بعد حادث مسيرة حزب الله التي حاولت اغتياله من خلال استهداف منزله في قيساريا شمال تل أبيب.
وفي 19 أكتوبر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو عقب استهداف منزله في قيسارية: “لا شيء سيردعنا، سنستمر حتى النهاية”.
وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، السبت، أن طائرة بدون طيار قادمة من لبنان استهدفت بشكل مباشر منزل نتنياهو في قيسارية.
وذكرت قناة 13 الإسرائيلية أن مكتب رئيس الوزراء أكد أن طائرة بدون طيار أطلقت بشكل مباشر على منزل بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن “نتنياهو وزوجته لم يكونا هناك”.
وبحسب خدمة الإسعاف الإسرائيلية، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وقالت الشرطة إن انفجارات سمعت في قيسارية، وهي بلدة ساحلية يمتلك بها نتنياهو منزلا يقضي به عطلته.
وبعد إعلان ديوان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن مسيرة أطلقت من لبنان أصابت منزل بنيامين نتنياهو بشكل مباشر، أفاد موقع «واللا» العبري، أن طائرة مقاتلة حلقت بالقرب من الطائرة بدون طيار «مسيرة» حتى وقع الانفجار.
فيما تم استدعاء العديد من القوات إلى مكان الحادث ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات لم تكن هناك أي إنذارات، وأن طائرات هليكوبتر كانت تحلق فوق الحي.
وضربت طائرة بدون طيار من لبنان منزل نتنياهو في قيساريا شمال تل أبيب وسط إسرائيل
وكانت الطائرة بدون طيار برفقة مروحية قتالية إسرائيلية اكتشفت التسلل من لبنان، حتى وقوع الانفجار، وبسبب التسلل، تم إطلاق صفارات الإنذار أيضًا في الجليل وشمال تل أبيب- دون سابق إنذار في تطبيق قيادة الجبهة الداخلية.
كما توغلت طائرتان أخرتان من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية، لكن تم اعتراضهما في مناطق مفتوحة، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنهم يحققون في الأضرار التي لحقت بالمبنى.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، قال أحد الجيران، الذي كان يعيش بالقرب من المبنى في قيساريا، الذي ضربته طائرة بدون طيار دخلت البلاد من لبنان، لموقع «والا» إنه سمع صوت انفجار ضخم، وكرر: «في البداية اعتقدت أنه نشاط لقواتنا لأنه لم تكن هناك أي إنذارات، ثم سمعنا طائرات هليكوبتر فوق الحي وأدركنا أن شيئًا ما كان يحدث، كان الأمر مفاجئًا حقًا».
وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن طائرة بدون طيار قادمة من لبنان استهدفت بشكل مباشر منزل بنيامين نتنياهو في قيسارية، وفقًا لما أفادت به شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.
وذكرت قناة 13 الإسرائيلية، أن مكتب رئيس الوزراء أكد أن طائرة بدون طيار أطلقت بشكل مباشر على منزل نتنياهو، مشيرة إلى أن “نتنياهو وزوجته لم يكونا هناك”.
وكان بيان للجيش الإسرائيلي قد ذكر أن “صفارات الإنذار دوت في قواعد عسكرية في جليلوت شمال تل أبيب عقب تسلل مسيرة من لبنان”.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أن انفجارات دوت في قيسارية وحيفا والكرمل بعد اختراق 3 مسيرات أطلقت من لبنان مناطق جليلوت وقيسارية والجليل الغربي وخليج حيفا.
وأصيب مبنى قرب مقر الإقامة الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في قيسارية دون وقوع إصابات، وتوجهت قوات كبيرة من الشرطة إلى المنطقة المستهدفة وفقما ذكر موقع “واللا” الإسرائيلي.
وذكر إعلام عبري، أن ثمة أنباء عن استهداف مسيرة ملغمة لمنزل بنيامين نتنياهو في قيساريا التي تقع على شاطئ البحر المتوسط، وفقًا لشبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بأن مكتب رئاسة الحكومة رفض الإفصاح عن مكان رئيس الوزراء وقت انفجار المسيرة في قيسارية.
وأضافت، أن “المبنى المستهدف في قيسارية هو مقر الإقامة الشخصي لنتنياهو”.




