
خطورة الشائعات
بقلم القاسم محمد جعفر
إمام وخطيب بأوقاف المنوفية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد
فإن وزارة الأوقاف المصرية تقوم بحملة كبري لتصحيح المفاهيم الخاطئة ومن أبرز القضايا التي تحتاج إلى تصحيح وتوضيح خطر الشائعات التي تهدد استقرار المجتمعات
والشائعة هي معلومة أوخبر تُنشر بلا مصدر موثوق وغالبًا ما تُبنى على الكذب أو التحريف والمبالغة في ذلك وقد ظهرت أكثر وأكثر في عصر وسائل التواصل الاجتماعي والتي أصبح من السهولة أن يصل خبر كاذب إلى كثير من الناس في ثواني معدودة ،
وقد حذَّرنا دين الإسلام العظيم من نشر الأخبار دون تثبت، قال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
وقال سيدنا محمد ﷺ (كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع)
وعليه فوجب علي كل مسلم أن يتحرى الصدق وألا يشارك في نشر الشائعات وإذا فعل فعليه الإثم
وعلينا جميعاً أن نتحصن بالإيمان والصدق وأن نلتزم بمنهج القرآن والسنة في التثبت وهذا ما تسعى إليه وزارة الأوقاف في حملتها المباركة لتصحيح المفاهيم
وعلينا أن نعلم تمام العلم بأن الكلمة أمانة ومسؤولية
نسأل الله تعالى أن يحفظنا جميعاً من الوقوع في الذلل وأن يحفظ مصرنا من كل مكروه وسوء وصلي الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




