حوادث

حريق سيارة في بركة السبع يثير حالة من الذعر.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة

 

كتبت// نادية صالح

شهدت مدينة بركة السبع بمحافظة المنوفية، اليوم، واقعة حريق سيارة خاصة بأحد الشوارع الرئيسية، ما أثار حالة من القلق والذعر بين الأهالي، خاصة مع تصاعد ألسنة اللهب بشكل مفاجئ وكثيف، وارتفاع سحب الدخان التي غطت المنطقة في وقت قصير.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية بلاغًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بنشوب حريق داخل سيارة متوقفة على جانب الطريق في نطاق مركز بركة السبع. وعلى الفور، تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء، وانتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ للتعامل مع الحريق قبل امتداده.

وبمجرد وصول القوات، تبين أن النيران اندلعت بشكل مفاجئ داخل السيارة، حيث التهمت أجزاء كبيرة منها خلال دقائق، ما صعّب من مهمة السيطرة في البداية، خاصة مع وجود سيارات أخرى متوقفة بالقرب من موقع الحريق، الأمر الذي زاد من خطورة الموقف.

وتمكنت قوات الحماية المدنية، بعد جهود مكثفة، من السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل، ومنع امتداده إلى السيارات المجاورة أو العقارات القريبة، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح، وهو ما بعث حالة من الارتياح بين المواطنين.

وبالفحص المبدئي، رجحت الجهات المختصة أن يكون سبب الحريق ناتجًا عن ماس كهربائي داخل السيارة، أدى إلى اشتعال النيران بشكل سريع، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو وجود مواد قابلة للاشتعال داخل المركبة.

وأشار عدد من شهود العيان إلى أنهم فوجئوا بتصاعد الدخان من السيارة، قبل أن تتحول إلى كتلة من النيران، مؤكدين أن بعض الأهالي حاولوا التدخل باستخدام وسائل بدائية لإخماد الحريق، إلا أن سرعة اشتعال النيران حالت دون ذلك، حتى وصول سيارات الإطفاء.

وقد تم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة، لتنظيم حركة المرور ومنع تكدس المواطنين، وتسهيل عمل رجال الإطفاء، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة للوقوف على ملابساتها والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.

وتجدد هذه الواقعة التحذيرات من ضرورة إجراء الصيانة الدورية للسيارات، خاصة ما يتعلق بالدوائر الكهربائية، لتجنب مثل هذه الحوادث التي قد تؤدي إلى خسائر مادية كبيرة أو تهدد حياة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى