حادث مروري مروع بطريق التحرير بكفر داود في مدينة السادات.. اربع وفيات و إصابات متعددة واستنفار عاجل

كتبت // نادية صالح
شهد طريق التحرير بمنطقة كفر داود التابعة لـمدينة السادات، صباح اليوم، حادثًا مروريًا مروعًا أثار حالة من القلق بين الأهالي، عقب تصادم قوي بين أربع سيارات ، ما أسفر عن أربع وفيات لازالت مجهولة الهوية و إصابة عدد كبير من المواطنين بإصابات متفاوتة.
وتلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا بالحادث، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة مدعومة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني لتأمين المكان، ومنع تكدس المواطنين، مع بدء التعامل الفوري مع المصابين وتقديم الإسعافات الأولية لهم، قبل نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ودخول بعض المصابين إلى الرعاية المركزة.
وكشفت المعاينة الأولية أن الحادث يرجح وقوعه نتيجة السرعة الزائدة أو محاولة تخطٍ خاطئة، ما أدى إلى فقدان السيطرة على المركبات وحدوث التصادم العنيف، خاصة في ظل الكثافات المرورية التي يشهدها الطريق خلال ساعات الصباح.
وبحسب بيانات أولية، ضمت قائمة المصابين: محمد عبدالسلام – أحمد رمضان – مصطفى محمد – السيد حسن – عبد الرحمن – محمود سالم.
وأكد شهود عيان أن الحادث وقع بشكل مفاجئ، حيث سُمع صوت اصطدام قوي، دفع المارة للتدخل سريعًا لمحاولة إنقاذ المصابين، في مشهد إنساني يعكس روح التعاون والتكاتف بين المواطنين.
من جانبها، تعمل الجهات المختصة الآن على رفع آثار الحادث باستخدام المعدات اللازمة، وإعادة تسيير الحركة المرورية التي تأثرت بشكل ملحوظ، حيث شهد الطريق تكدسات مؤقتة قبل أن تعود الحركة تدريجيًا إلى طبيعتها.
تم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، والاستماع لأقوال المصابين وشهود العيان، وفحص المركبات لتحديد المسؤوليات.
ويعيد هذا الحادث التأكيد على خطورة السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور، خاصة على الطرق السريعة، حيث تبقى هذه العوامل من أبرز أسباب الحوادث اليومية التي تخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وفي السياق ذاته، ناشدت الإدارة العامة للمرور قائدي المركبات بضرورة الالتزام بالسرعات المحددة، وترك مسافات الأمان، وتجنب استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
ويبقى طريق التحرير من الطرق الحيوية التي تتطلب مزيدًا من الانضباط المروري والتوعية المستمرة، في ظل تزايد الحركة عليه، ما يستدعي تكاتف الجميع للحد من الحوادث وحماية الأرواح.




